فن وثقافة
شباب المهجر في "الخلية الوثائقية" .. تجارب شخصية بعدسة عالمية
15/06/2025 - 18:12
حليمة عامر | أيوب محي الدينتشهد الدورة السادسة عشرة من المهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (فيدادوك) تنظيم "الخلية الوثائقية"، وهي ورشة تكوينية تستهدف تأطير الجيل الجديد من صناع الفيلم الوثائقي في المغرب ومختلف أنحاء العالم.
وتستقبل هذه الدورة من الورشة مجموعة من المخرجين الشباب المغاربة المقيمين في المهجر، الذين جاؤوا محملين بتجارب ذاتية ووجهات نظر ثقافية متعددة، ليخوضوا تجربة جماعية في فضاء أكادير السينمائي، يعملون خلالها على تطوير مشاريع أفلام وثائقية تحمل طابعا شخصيا أو مجتمعيا.
وتهدف الورشات، التي يشرف عليها مؤطرون محترفون، إلى تمكين المشاركين من أدوات كتابة السيناريو الوثائقي، وتحليل البنية السردية، وصياغة رؤية إخراجية متفردة، مع التركيز على بلورة صوت سينمائي شخصي يعبر عنهم، في ظل سعيهم إلى التوفيق بين الجذور المغربية والأفق العالمي.
وفي هذا السياق، أوضح حاتم جرير، منسق الخلية الوثائقية، أن دورة هذه السنة تراهن على تكوين 60 مخرجا من خريجي الجامعات الوطنية والدولية المتخصصة في السينما، بهدف دعم تجاربهم وتوسيع أفقهم في مجال الفيلم الوثائقي.
وأضاف، في تصريح لـSNRTnews، أن المهرجان يقدم دعما مباشرا لما بين 10 و11 مشروعا شبابيا واعدا، لمرافقة أصحابها في تحويل أفكارهم إلى أفلام وثائقية جاهزة للإنتاج.
من جهتها، عبرت المخرجة المغربية-الفرنسية، لمياء السلالي، عن رغبتها في إخراج فيلم وثائقي مستلهم من تجربتها الشخصية، كمهاجرة مغربية عاشت رفقة أسرتها العديد من التحوّلات.
وأكدت أن الفيلم يشكل وسيلتها لسرد قصة والدتها، والمعاناة التي عاشتها خلال شبابها، قائلة: "السينما هي طريقتي لتوثيق تلك القصص التي كانت ترويها والدتي. أشعر أن هذا هو الوقت المناسب للبوح بها".
وتراهن الخلية الوثائقية على جعل الورشة منصة للتبادل الثقافي بين مغاربة الداخل والخارج، حيث شكّل الحضور البارز لشباب المهجر فرصة لتقاطع الرؤى حول قضايا الهجرة، والانتماء، والذاكرة، والعدالة الاجتماعية، وغيرها من المواضيع التي يُعاد تناولها بعدسة الجيل الجديد من المبدعين.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة