فن وثقافة
مسلسل البراني يمنح حسناء مومني تجربة تمثيلية خارج المألوف
30/06/2025 - 10:49
أيوب محي الدين | خولة ازنيزنيتطل الممثلة حسناء مومني على الجمهور من خلال شخصية جديدة ضمن أحداث مسلسل البراني، الذي يحمل توقيع المخرج إدريس الروخ، ويُنتظر أن يعرض على القناة الثانية، والذي يحمل طابعا نفسيا غير تقليدي، ويستكشف تعقيدات الشخصيات في قرية تنقلب موازينها مع وصول شخصية غريبة تفتح جراح الماضي.
كشفت مومني في حديثها لـSNRTnews، أنها تؤدي في هذا العمل الذي تنتتجه شركة ديسكونيكتد لصالح القناة الثانية، دور "ليلى"، وهي شخصية محورية تعاني من اضطرابات نفسية منذ الطفولة، قائلة:"ليلى شخصية عميقة ومعقدة، تركت تجاربها الماضية أثرا لا يُمحى على حاضرها، وستكون من بين الشخصيات التي تدفع بالأحداث نحو منعطفات غير متوقعة."
واعتبرت مومني أن هذا العمل يختلف عن السائد في الدراما المغربية، من حيث المحتوى القصصي، ومن حيث طبيعة الشخصيات والديكورات، قائلة:"هذه القصة ليست كسابقاتها، تتميز بنص درامي قوي، وشخصيات عميقة تتقاطع مصائرها بشكل مشوق"، مضيفة: نترك المفاجآت للجمهور، لكن يمكنني القول إن التجربة ستكون مختلفة من أول حلقة."
ورغم أنها راكمت تجارب متعددة في التلفزيون والمسرح والسينما، تؤكد الممثلة أن شخصية "ليلى" في مسلسل البراني تمثل تجربة فنية جديدة في مسارها، إذ تطلب الدور جهدا خاصا في الفهم والتشخيص، وترك لها أثرا فنيا وإنسانيا ملموسا.
وعن خصوصية شخصية ليلى، توضح مومني: "ليلى ليست فقط شخصية درامية، بل حالة إنسانية، تحمل في داخلها ندوبا قديمة تشكل كل تصرفاتها ومواقفها، وهذا النوع من الشخصيات يتطلب اشتغالا داخليا دقيقا، وهو ما تمكنا من تحقيقه بتوجيه من المخرج إدريس الروخ."
وترى المومني أن مثل هذه الأدوار النفسية تساعد الممثل على تعميق أدواته الفنية، ومواجهة تحديات داخلية تتجاوز البعد السطحي للتمثيل.
من جهة أخرى، تحدثت حسناء مومني عن وعي الجمهور المغربي وتطوره، مشيرة إلى أن المتلقي المحلي أصبح أكثر انفتاحا وذوقا وانتقاء، نتيجة متابعته للأعمال العالمية، ما يستدعي مواكبة هذا التطور بتقديم أعمال ترتقي إلى مستوى تطلعاته.
كما أبدت الممثلة تفاؤلها بخصوص التفاعل الجماهيري مع مسلسل البراني، مؤكدة أن العمل يراهن على التميز والاختلاف من حيث الكتابة، والإخراج، والتشخيص.
تُشارك حسناء مومني في هذا العمل إلى جانب نخبة من الأسماء البارزة، بينها عبد الإله رشيد، وهند السعديدي، وحميد باسكيط، وسعاد حسن، وآخرون، في تجربة درامية تتجاوز حدود الحكاية إلى مساءلة النفس والمجتمع.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة