رياضة
كأس إفريقيا للسيدات .. اللبؤات أمام غانا لبلوغ النهائي للمرة الثانية على التوالي
22/07/2025 - 09:57
صلاح الكومري
يواجه المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم نظيره الغاني، الثلاثاء 22 يوليوز 2025، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في مباراة تجرى في الملعب الأولمبي بالرباط، برسم دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات.
تكتسي هذه المباراة أهمية قصوى بالنسبة للمنتخب المغربي النسوي، بحكم أن اللبؤات يتطلعن إلى بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، بعدما صنعن التاريخ في النسخة الماضية ببلوغهن المباراة النهائية لأول مرة.
وتطمح لبؤات الأطلس، بقيادة المدرب خورخي فيلدا، إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة التألق القاري، والاقتراب خطوة إضافية من اللقب الأول في تاريخ المنتخب النسوي.
وبخصوص هذه المباراة قال خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني النسوي، إن جميع اللاعبات اللبؤات جاهزات لمواجهة المنتخب الغاني، وعينهن على الفوز، وبالتالي التأهل إلى المباراة النهائية من أجل إسعاد الجمهور المغربي.
وتابع فيلدا في ندوة صحفية، الإثنين 21 يوليوز 2025: "رغبتنا كبيرة في الفوز بالمباراة وإعطاء صورة جيدة"، مضيفا: "لدينا لاعبات صرن ملهمات للفتيات لدخول عالم كرة القدم".
وأضاف فيلدا: "نعلم أننا سنواجه فريقا قويا من الناحية البدنية، وهو قادر على تقديم لعب جماعي قوي، ولديه لاعبات متميزات، وإذا تركنا له المساحات الفارغة سيكون بإمكانه خلق الفرص وتشكيل خطر علينا".
من جهته قال كيم بيوركيغرين، مدرب منتخب غانا للسيدات، في ندوة صحفية، الإثنين 21 يوليوز 2025، إن المباراة أمام المنتخب المغربي، "ستكون صعبة، وربما أصعب مباراة في هذه المنافسة"، مضيفا: "سنواجه خصما قويا، يلعب على ميدانه، لكننا سنعمل كل ما في جهدنا لكي نتأهل إلى النهائي".
وتابع المدرب السويدي: "أعرف المنتخب المغربي جيدا. لن أتحدث عن بعض اللاعبات بعينهن، لكنني دعوني أقول إن اللبؤات لديهن خط دفاع جيد، وخط وسط رائع، والهجوم كذلك".
وقدّم المنتخب المغربي أداء مقنعا خلال مساره في هذه الدورة، حيث أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى، قبل أن يتجاوز عقبة المنتخب المالي في ربع النهائي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة أظهرت فيها اللاعبات انسجاما كبيرا وانضباطا تكتيكيا ملحوظا أكده المدرب خورخي فيلدا في ندوة صحفية قائلا: "نتحسن تدريجيا، ونتطلع لأن نكون أفضل في نصف النهائي".
وكان المنتخب المغربي احتل المركز الأول في دور المجموعات برصيد 7 نقاط، جمعها من فوزين على الكونغو الديمقراطية (4-2)، والسينغال (1-0)، وتعادل أمام زامبيا (2-2)، وفاز في دور ربع النهائي على نظيره المالي بـ3 أهداف لـ1.
في المقابل، يدخل المنتخب الغاني المواجهة وعينه على استعادة أمجاده القارية، بعد سنوات من التراجع، إذ سبق له بلوغ المباراة النهائية 3 مرات، سنوات 1998، و2002، و2006.
وكان المنتخب الغاني احتل المركز الثاني في دور المجموعات برصيد 4 نقاط جمعها من فوز على تنزانيا بـ4 أهداف لـ1، وتعادل أمام مالي بهدف لمثله، وانهزم أمام جنوب إفريقيا بهدفين لصفر، وفي دور ربع النهائي فاز، بركلات الترجيح، على نظيره الجزائري.
وتعوّل اللبؤات على تألق عدد من الركائز الأساسية في التشكيلة، من بينهن غزلان شباك، القائدة وصاحبة التجربة الكبيرة، وهدافة الدورة الحالية برصيد 4 أهداف، إلى جانب المهاجمة ابتسام جرايدي، التي تملك في رصيدها 3 أهداف، إضافة إلى الحارسة خديجة الرميشي، التي تقدم مستويات متميزة في هذه البطولة.
ومن المرتقب أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا غفيرا في مدرجات الملعب الأولمبي، دعما للبؤات الأطلس في سعيهن نحو مواصلة الحلم القاري، وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم النسوية الوطنية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة