فن وثقافة
منافسة محتدمة بين مسلسلي "سيفرنس" و"ذي بيت" على جائزة "ايمي" لأفضل عمل درامي
14/09/2025 - 17:55
أ.ف.ب
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين مسلسل الخيال العلمي والتشويق "سيفيرانس" Severance والمسلسل الطبي الدرامي "ذي بيت" The Pitt، خلال حفلة توزيع جوائز "إيمي" التي توازي مكافآت الأوسكار للأعمال التلفزيونية الأميركية، مساء الأحد في لوس أنجليس.
يؤكد الخبراء أن المنافسة بين المرشحين الرئيسيين على جائزة أفضل مسلسل درامي محتدمة، فحظوظهما متقاربة بشكل لافت.
حصد مسلسل "سيفيرانس"، وهو عمل دراما نفسي تدور أحداثه في مكاتب مستقبلية لشركة غامضة للتكنولوجيا الحيوية، أكبر عدد من الترشيحات (27 ترشيحا) لموسمه الثاني.
يتناول المسلسل، وهو من بطولة آدم سكوت ويعرض عبر "آبل تي في +" مجموعة من موظفي شركة "لومون إنداستريز" خضعوا لزرع شريحة في أدمغتهم تفصل وعيهم بشكل تام، إذ يتركون حياتهم وذكرياتهم وشخصياتهم خارج مكان العمل.
رغم الإشادة الكبيرة التي حظي بها، خسر الموسم الأول من المسلسل المنافسة على جائزة أفضل مسلسل درامي عام 2022 أمام مسلسل "ساكسشن" Succession.
في هذا الموسم، فرض مسلسل "ذي بيت" نفسه كمنافس بارز، رغم صدوره من دون حملة ترويجية ت ذكر. يغوص هذا العمل، وهو من إنتاج "إتش بي او ماكس"، في تفاصيل الحياة اليومية داخل قسم للطوارئ في مدينة بيتسبرغ.
يعيد هذا العمل إحياء نموذج مسلسل "إي آر" الشهير، ولكن بإيقاع أكثر تسارعا وتشويقا. وتتناول الحلقات الخمس عشرة نوبة عمل واحدة على قدر خاص من التوتر، تعرض تفاصيلها الدقيقة في الوقت الفعلي.
يتناول مسلسل "ذي بيت" قضايا اجتماعية متعددة، من حق الإجهاض إلى حوادث إطلاق النار الجماعي.
وي عد نواه وايل الذي يؤدي دور رئيس قسم الطوارئ وسبق له أن شارك في مسلسل "اورجانس" Urgences، من أبرز المرشحين لمنافسة آدم سكوت على جائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي.
لحظة جامعة
في فئة أفضل مسلسل كوميدي، يبدو أن الفوز سيكون من نصيب مسلسل "ذي ستوديو" من إنتاج "أبل" وبطولة سيث روغن في دور المنتج السينمائي مات ريميك الذي يعاني مشاكل. وحصد العمل 23 ترشيحا، معادلا بذلك الرقم القياسي لعدد الترشيحات لمسلسل كوميدي في عام واحد، كما سبق أن نال تسع مكافآت في حفلة توزيع جوائز "إيمي" الأخيرة في الفئات التقنية.
يتناول مسلسل "ذي ستوديو" The Studio قصة مدير إبداعي أخرق يسعى بكل جهده لإنقاذ ميزانية استوديو كبير من الخسائر.
ويبدو أن جائزة أفضل مسلسل قصير ستكون للعام الثاني على التوالي من نصيب مسلسل درامي بريطاني قاتم من إنتاج "نتفليكس".
وعلى غرار "بيبي ريندير" Baby Reindeer العام الفائت، أصبح مسلسل "أدولسنس" Adolescence موضوع جدل اجتماعي، لما يقدمه من استكشاف مروع لتأثير الذكورية السامة على الفتيان الصغار.
يتناول هذا المسلسل المرعب قصة صبي يبلغ 13 عاما يتهم بقتل رفيقة له في الصف. صورت كل من حلقاته الأربع المشوقة في لقطة واحدة.
حقق مسلسل "أدولسنس" 140 مليون مشاهدة في ثلاثة أشهر، وأثار نقاشات محتدمة في المملكة المتحدة وخارجها.
كتب جون روس من مجلة "فانيتي فير": "من غير المعقول أن يخسر مسلسل أدولسنس".
في ظل الانقسام السياسي الحاد في الولايات المتحدة، تسعى أكاديمية التلفزيون التي تمنح جوائز إيمي، إلى جعل حفلتها لحظة جامعة.
وقال منتج الحفلة جيسي كولينز، في حديث إلى موقع "ديدلاين" الخميس "نحتفي بالتلفزيون فقط. نريد أن يمضي الجميع وقتا ممتعا فحسب على مدى ثلاث ساعات".
ولدى مقدم الحفلة نيت بارغاتزي طريقته الخاصة لضمان عدم إطالة أمد الحفلة، فهو تعه د بالتبرع بمبلغ مئة ألف دولار من ماله الخاص لمنظمة تعنى بمساعدة الشباب المحتاجين، لكنه سيخصم ألف دولار عن كل ثانية تتجاوز الوقت المسموح به، وهو 45 ثانية، لكلمات الفائزين.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
تكنولوجيا
فن و ثقافة
فن و ثقافة