رياضة
العسري يفتح ملف "الميركاتو".. مدرب أوروغوياني ونجوم سابقون في طريقهم إلى الوداد
22/07/2026 - 13:12
رضى زروق
لم ينتظر إبراهيم العسري كثيرا بعد انتخابه رئيسا جديدا للوداد الرياضي، خلفا لهشام أيت منا، حتى شرع في تنزيل أولى ملامح المشروع الرياضي الذي وعد به خلال حملته الانتخابية، واضعا ملف المدرب والانتدابات في صدارة أولوياته، في محاولة لإعادة الفريق إلى سكة المنافسة بعد موسم خرج فيه الوداد خالي الوفاض واكتفى بالمركز الخامس في البطولة الاحترافية.
وكان العسري قد حسم سباق الرئاسة خلال الجمع العام الذي انعقد، أمس الثلاثاء 21 يوليوز، بعدما تفوق على منافسه سعد الله ياسين في الدور الثاني من الاقتراع، ليبدأ مباشرة الاشتغال على الملفات المستعجلة التي تنتظر الإدارة الجديدة، وفي مقدمتها تشكيل الطاقم التقني، والحفاظ على ركائز الفريق، وتدعيم التركيبة البشرية بعناصر قادرة على إعادة الوداد إلى الواجهة.
كارينيو.. خيار العسري الأول لقيادة الوداد
تشير المعطيات إلى أن الرئيس الجديد توصل، قبل موعد الجمع العام، إلى اتفاق مع المدرب الأوروغوياني دانييل كارينيو، لقيادة العارضة التقنية للفريق خلال الموسم المقبل، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية بعد تسلمه مهامه بشكل كامل.
ويعد كارينيو من الأسماء التي راكمت تجربة طويلة في التدريب داخل أمريكا الجنوبية وخارجها، بعدما أشرف على أندية ناسيونال الأوروغوياني، والنادي الرياضي الجامعي كيتو الإكوادوري وديبورتيفو كالي الكولومبي، ثم باليستينو الشيلي.
وفي سنة 2012، خاض أول تجربة خارج القارة الأمريكية بتدريب النصر السعودي، قبل أن يقود العربي القطري، ثم منتخب قطر بين سنتي 2015 و2016، كما راكم تجارب أخرى في الدوري السعودي رفقة الوحدة والشباب والحزم والرياض، ولم يسبق له أن درب في إفريقيا.
الحسوني وعطية الله.. عودة أبناء الدار؟
بالموازاة مع ملف المدرب، بدأ المكتب الجديد دراسة عدد من الأسماء التي سبق لها حمل قميص الوداد، في إطار توجه يروم استعادة بعض اللاعبين الذين يعرفون خصوصيات النادي.
ويبرز ضمن هذه الأسماء أيمن الحسوني، الذي غادر الوداد سنة 2023، قبل أن يخوض تجارب متتالية مع معيذر القطري، وعجمان الإماراتي، ثم السويحلي الليبي، حيث تشير المعطيات إلى وجود اتصالات أولية معه من أجل بحث إمكانية عودته إلى الفريق.
كما يظل اسم الدولي المغربي يحيى عطية الله من بين الأسماء المتداولة بقوة داخل القلعة الحمراء، بعدما غادر الفريق سنة 2024 نحو سوتشي الروسي، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع الأهلي المصري، ثم يعود مجددا إلى ناديه الروسي الذي يمارس في دوري الدرجة الثانية.
ورغم أن أي مفاوضات رسمية لم تحسم بعد، فإن الإدارة الجديدة ترى في عودة بعض أبناء النادي فرصة لإعادة التوازن إلى المجموعة والاستفادة من خبرتهم ومعرفتهم بأجواء الوداد.
نياسي لتعويض الرحيل المحتمل لبنعبيد
يظل مركز حراسة المرمى بدوره من بين الملفات المطروحة على طاولة الرئيس الجديد، في ظل اقتراب المهدي بنعبيد من الرحيل، بعدما أصبح محط اهتمام أندية خارجية، رغم أن عقده يمتد إلى غاية صيف 2027.
ولهذا السبب، دخل الوداد في مفاوضات مع الحارس الدولي الموريتاني أبو بكر نياسي، حارس مرمى الدفاع الحسني الجديدي، من أجل تعويض الرحيل المرتقب لبنعبيد، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع الفريق الدكالي خلال الموسمين الماضيين.
زياش.. أولوية داخل المشروع الجديد
وإذا كان الوداد يتحرك لتعزيز صفوفه، فإن الحفاظ على أبرز ركائزه لا يقل أهمية بالنسبة للإدارة الجديدة. وسيكون حكيم زياش على رأس الملفات التي سيباشرها إبراهيم العسري خلال الأيام المقبلة، بعدما عبر اللاعب عن رغبته في دراسة العروض التي توصل بها من هولندا وتركيا، في ظل الضبابية التي عاشها النادي خلال الأسابيع الماضية.
ويعتزم الرئيس الجديد الدخول في مفاوضات مباشرة مع زياش لإقناعه باحترام عقده، الذي يمتد إلى غاية يونيو 2027، وجعله أحد الركائز الأساسية للمشروع الرياضي الجديد، خاصة بعد المردود الذي قدمه منذ انضمامه إلى الفريق خلال الميركاتو الشتوي الماضي.
عقود تنتظر الحسم
ولا تتوقف أوراش الإدارة الجديدة عند الانتدابات فقط، بل تمتد أيضا إلى اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بعد أقل من سنة.
وسيكون العسري مطالبا بفتح باب المفاوضات مع عدد من العناصر الأساسية، وفي مقدمتها محمد مفيد، والبرازيلي غييرم فيريرا، وصلاح الدين مصدق، إلى جانب أسماء أخرى، تفاديا لدخولها الفترة القانونية التي تسمح لها بالتفاوض مع أندية أخرى دون موافقة الوداد.
وانتُخب العسري رئيسا جديدا للوداد، بعد حصوله على 72 صوتا، مقابل 56 صوتا لمنافسه سعد الله ياسين في الدور الثاني من انتخابات رئاسة النادي، علما أن المرشح أنس كرامي غادر من الدور الأول عقب حصوله على 27 صوت فقط.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة