رياضة
تونس تواجه أوغندا في افتتاح مبارياتها بالكان
23/12/2025 - 12:54
مراد كراخي
يستهل المنتخب التونسي مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، حين يلاقي منتخب أوغندا، مساء الثلاثاء 23 دجنبر 2025، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا نيجيريا وتنزانيا.
ويدخل "نسور قرطاج" هذه المباراة تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، بعد الخيبة التي رافقت مشاركتهم الأخيرة في كأس العرب 2025 بقطر، حيث غادروا المنافسة من دور المجموعات رغم التوقعات التي رشحتهم للذهاب بعيدا.
هذه النتائج أعادت الجدل حول اختيارات الجهاز الفني بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، وجعلت من ضربة البداية في "كان المغرب" اختبارا حقيقيا لقدرة المنتخب على استعادة الثقة.
وتراهن تونس في هذه النسخة على رد الاعتبار، والتأكيد أن حضورها في البطولة القارية لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يمتد إلى المنافسة على لقب غائب منذ تتويج 2004.
ورغم أن القرعة لم تكن رحيمة بتونس، بوضعها في مجموعة قوية تضم نيجيريا، إلا أن البداية أمام أوغندا تبقى مفتاح العبور.
وتستند "نسور قرطاج" إلى أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاتهم السابقة مع المنتخب الأوغندي، إذ سبق أن التقيا أربع مرات، انتهت جميعها بانتصارات تونسية.
غير أن هذه المعطيات لا تعني أن المهمة ستكون سهلة، خاصة أن المنتخب التونسي يعاني من عقدة المباريات الافتتاحية، إذ فشل في تحقيق الفوز في أول لقاء خلال خمس نسخ متتالية من كأس أمم إفريقيا، وكان آخر انتصار له في مباراة أولى سنة 2013 أمام أنغولا.
ويعوّل المنتخب التونسي على مزيج من الخبرة والشباب، بوجود أسماء وازنة مثل فرجاني ساسي، ومحمد بن رمضان، وياسين مرياح، ونعيم السليتي، إلى جانب عناصر شابة على غرار حنبعل المجبري، من أجل الذهاب بعيدا في المنافسة.
في المقابل، يخوض منتخب أوغندا عودته إلى العرس القاري بعد غياب منذ نسخة 2019، بطموحات مشروعة في ترك بصمة إيجابية.
وأكد مدربه البلجيكي بول بوت أن فريقه يحلم بصنع المفاجأة. كما شدد على أن التنظيم المغربي والبنية التحتية الممتازة يمنحان البطولة طابعا خاصا وحضورا عالميا متزايدا.
ويمتلك منتخب أوغندا عناصر تأمل في الظهور بشكل أفضل على مستوى هذه البطولة مثل باتريك جوناه، وترافيس موتيابا لاعب الصفاقسي.
وبشأن مقاطعة بعض اللاعبين للحصة التدريبية، السبت الماضي، رفض بوت الخوض في تفاصيل الموضوع، مؤكدا أن ما حدث سيظل شأنا داخليا احتراما للاعبين وللشعب الأوغندي.
وبين طموح تونسي في انطلاقة مغايرة، وحلم أوغندي بقلب التوقعات، تعد مواجهة الرباط اختبارا مبكرا لطموحات المنتخبين في مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
رياضة