رياضة
"لعنة ما قبل المونديال" تكتب قائمة أبرز الغائبين
03/05/2026 - 14:44
رضى زروق
خضع المدافع الدولي البرازيلي إيدر ميليتاو، صباح يوم الثلاثاء 28 أبريل، لعملية جراحية ناجحة بعد إصابته بتمزق حاد في وتر عضلة الفخذ، إصابة ثقيلة من شأنها أن تبعده لفترة طويلة عن الملاعب، وتضع مشاركته في كأس العالم 2026 خارج الحسابات بشكل شبه رسمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لمنتخب البرازيل، الخصم الأول لـ"أسود الأطلس" في المونديال، في المواجهة المرتقبة يوم 13 يونيو، حيث يدخل "السيليساو" هذه المرحلة وهو يعاني من سلسلة إصابات متتالية طالت ركائز أساسية داخل الفريق، قبل انطلاق المنافسات.
ولم يتوقف الأمر عند ميليتاو، إذ أصبح المنتخب البرازيلي من أكثر المنتخبات تضررا من الإصابات في هذه المرحلة، بعدما تأكدت أيضا إصابة كل من رودريغو غوياس وإستيفاو ويليان، في ضربات متتالية أربكت حسابات الطاقم التقني، وعمقت أزمة الغيابات داخل مجموعة يفترض أنها من أبرز المرشحين للتتويج.
إصابات ثقيلة تحسم الغياب رسميا عن مونديال 2026
مع اقتراب كأس العالم 2026، بدأت تتشكل قائمة أولية للاعبين الذين تأكد غيابهم رسميا بسبب الإصابات، في مشهد يعيد إلى الواجهة ما يُعرف إعلاميا بـ"لعنة ما قبل المونديال".
فقد تأكد غياب الهولندي تشافي سيمونز الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي، وهو ما أنهى موسمه بالكامل وأبعده عن كأس العالم، إضافة إلى الفرنسي هوغو إيكيتيكي الذي تعرض لإصابة على مستوى وتر أخيل ستمنعه من المشاركة.
وفي ألمانيا، تأكد غياب سيرج جنابري بعد تعرضه لتمزق على مستوى العضلة المقربة، ليغيب بشكل رسمي عن المونديال، كما تعرض الياباني تاکومي مينامينو لقطع في الرباط الصليبي في نهاية 2025، في حين أصيب الأرجنتيني خواكين بانيشيللي بتمزق جديد في الرباط الصليبي، ليبتعد بدوره عن المنافسة.
لاعبون بين الشك والتعافي قبل المونديال
إلى جانب الغائبين رسميا، توجد قائمة أخرى من اللاعبين الذين لا تزال مشاركتهم في كأس العالم 2026 غير محسومة، وتعتمد على سرعة تعافيهم في الأسابيع المقبلة.
ويترقب المغاربة وضع المدافع نايف أكرد، الذي خضع إلى عملية جراحية في الثاني عشر من شهر مارس الماضي، ويبتعد منذ ذلك الحين عن تدريبات ومباريات نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي.
ويعاني الإسباني لامين يامال من تمزق عضلي على مستوى عضلة الفخذ الخلفية، ويُنتظر أن يكون جاهزا مع بداية المونديال في حال تعافيه في الوقت المناسب.
أما الفرنسي كيليان مبابي فقد تعرض لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر، ورغم القلق المحيط بها، فإن الطاقم الطبي لا يستبعد مشاركته في كأس العالم.
وتعرض النجم التركي أردا غولر لإصابة على مستوى الفخذ أنهت موسمه مع نادي ريال مدريد، ما يجعل حضوره في المونديال غير مؤكد.
كما يواصل المصري محمد صلاح مرحلة التعافي في انتظار الضوء الأخضر الطبي، في حين يعاني الكندي ألفونسو ديفيز من إصابات عضلية متكررة تربك استقراره البدني.
أما حارس المرمى الجزائري لوكاس زيدان فقد تعرض لكسر على مستوى الفك والذقن قبل 45 يوما من المونديال، ما يجعل موقفه هو الآخر معلقا.
مونديال تحسمه الإصابات قبل صافرة البداية
تاريخ كأس العالم يؤكد أن الإصابات لا تنتظر صافرة البداية، بل تسبقها لتكتب أسماء الغائبين في اللحظة الأخيرة، في مشهد يتكرر مع كل نسخة تقريبا.
في مونديال قطر 2022، عاشت فرنسا واحدة من أكثر النسخ قسوة على مستوى الغيابات، حيث غادر كريم بنزيما قبل أول مباراة بسبب إصابة عضلية، رغم أنه كان في قمة مستواه بعد تتويجه بالكرة الذهبية.
كما غاب كريستوفر نكونكو إثر إصابة مفاجئة في التدريبات، وفقد المنتخب الفرنسي أيضا خدمات بول بوغبا ونغولو كانتي بسبب إصابات طويلة الأمد على مستوى الركبة وأوتار الركبة، وغاب ساديو ماني عن منتخب السنغال بسبب إصابة في الساق.
وعاش الدولي المغربي أمين حارث تجربة مؤلمة، عندما أصيب قبل أسبوع واحد من انطلاق مونديال قطر، في مباراة فريقه السابق أولمبيك مارسيليا ضد موناكو في الدوري الفرنسي، مما حرمه من مشاركة تاريخية لم تتوقف إلا في مرحلة نصف النهائي.
أما مونديال روسيا 2018، فقد شهد صدمة كبيرة للمنتخب البرازيلي بغياب داني ألفيس بسبب إصابة في الركبة، في حين خسر المنتخب الفرنسي خدمات لوران كوسيلني بعد إصابة خطيرة في وتر أخيل قبل المونديال بشهر واحد، كما غاب الأرجنتيني مانويل لانزيني قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات.
وفي مونديال البرازيل 2014، شكل غياب الألماني ماركو رويس واحدة من أكثر اللحظات إيلاما، بعدما أصيب في آخر مباراة تحضيرية، ليفوت على نفسه تتويجا تاريخيا. كما غاب الهداف الكولومبي راداميل فالكاو بسبب إصابة في الرباط الصليبي، إلى جانب النجم الفرنسي فرانك ريبيري الذي خرج من القائمة في اللحظات الأخيرة بسبب إصابة في الظهر.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة