رياضة
مونديال 2026: المغرب والبرازيل لضمان التأهل إلى دور الـ32
24/06/2026 - 20:14
أ.ف.ب
يسعى منتخبا المغرب والبرازيل إلى حجز مكان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم الأربعاء عندما يواجهان هايتي واسكتلندا تواليا، في وقت تدخل فيه البطولة مرحلة مكثفة تشهد ست مباريات يوميا.
وسيكون المغرب الذي تعادل مع البرازيل 1-1 في إحدى أبرز مباريات البطولة المبكرة، واثقا من حظوظه أمام هايتي التي خرجت بالفعل من المنافسة، ولا يزال في سباق صدارة المجموعة الثالثة.
ومن شأن تحقيق هذا السيناريو أن يعقّد مسار منتخب البرازيل بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي في بقية المنافسات.
وقال مدرب المغرب محمد وهبي الثلاثاء في أتلانتا عشية المباراة: "هذه هي المباراة الثالثة لنا في هذا المونديال، نحتل المركز الثاني ولدينا أربع نقاط. ربما، نعم، سنتأهل، لكن ما زلنا بحاجة إلى الفوز بالمباراة المقبلة".
وأكد أن تصدر المجموعة على حساب البرازيل لن يكون بمثابة رسالة قوية للمنافسين، موضحا "مباراة البرازيل مرجعية، لكن لا ننظر بعيدا. نحن مستعدون لأي منافس. يمكن أن نواجه اليابان أو فرنسا أو الأرجنتين، نحن جاهزون ويجب أن نكون كذلك، لن نركز على منتخب بعينه".
وكان المغرب الذي حقق في نسخة 2022 أفضل لمنتخب إفريقي ببلوغه نصف النهائي، قد فاز في المباراة الاخيرة بهدف مبكر لنجمه اسماعيل صيباري.
أما أبطال العالم خمس مرات فهم مرشحون لتجاوز هذا الدور، لكنهم يصطدمون بمنتخب اسكتلندي في ميامي عازم على بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
وقال أنشيلوتي الثلاثاء إن مهاجمه نيمار تعافى من إصابة، وقد يشارك اللاعب البالغ 34 عاما لأول مرة في البطولة أمام الاسكتلنديين.
وأضاف المدرب الإيطالي: " يمكنه اللعب، إنه في حالة جيدة، وقد تدرب بشكل ممتاز. أنا سعيد جدا به"، مشيرا إلى أن المهاجم "يجلب الخبرة، وفهما أكبر للعبة، ويساعد اللاعبين الأصغر سنا".
ولم يشارك نيمار مع منتخب البرازيل منذ أكتوبر 2023.
وسيساهم وجوده في قائمة المباراة في تعويض غياب الجناح رافينيا، الذي سيبتعد بسبب الإصابة لنحو أسبوعين.
وتيرة بلا توقف
في يوم حافل بالمباريات، حيث تُقام مواجهات الجولة الأخيرة في كل مجموعة بالتوقيت نفسه، تعلم المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، أنها ضمنت بالفعل مكانها في الأدوار الإقصائية.
وحسم المكسيكيون صدارة المجموعة الأولى بعد فوزين، وسيواجهون جمهورية تشيكيا التي تحتاج إلى الفوز للإبقاء على آمالها في التأهل إلى دور الـ32.
وكانت جنوب إفريقيا تحسنت بشكل كبير في مباراتها الأخيرة فعادلت تشيكيا من ركلة جزاء، بعد أداء ضعيف في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، حين طُرد لاعبان من صفوفها وخسرت 0-2.
وتحتاج جنوب إفريقيا إلى الفوز على كوريا الجنوبية بقيادة سون هيونغ-مين والتي تسعى بدورها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية.
وفي ختام مباريات المجموعة الثالثة، تواجه كندا، إحدى الدول المستضيفة، سويسرا في فانكوفر، مع صدارة المجموعة على المحك.
ومع أنه احتمال ضعيف، إلا أن كلا المنتخبين قد يفشل في بلوغ دور الـ32 في حال تعرضه لهزيمة ثقيلة.
في المقابل، تلتقي البوسنة والهرسك مع قطر، مستضيفة نسخة 2022 والتي مُنيت بهزيمة قاسية أمام كندا 0-6 في مباراتها الأخيرة، في مواجهة يمتلك فيها الطرفان فرصة ضئيلة للتأهل.
ويشكل يوم الأربعاء بداية لأربعة أيام ستشهد إقامة ست مباريات يوميا، نتيجة توسيع البطولة للمرة الأولى إلى 48 منتخبا.
وشهد يوم الثلاثاء تألق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أسكت منتقديه بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست كؤوس عالم مختلفة.
واعترف رونالدو (41 عاما) بأنه عاش "أسبوعا قاسيا" بسبب الانتقادات التي تعرض لها إثر أدائه الباهت في التعادل 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية.
لكن المهاجم المخضرم عاد بقوة مسجلا هدفين، ليقود البرتغال إلى فوز عريض 5-0 على أوزبكستان ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة في هيوستن.
وقال رونالدو "يمكنني القول إنه كان أسبوعاً صعبا للغاية، أسبوعا قاسيا، شهد انتقادات عنيفة من الرأي العام لنا جميعا، خصوصا للمدرب".
وفي المقابل، اكتفت إنكلترا بتعادل مخيب 0-0 مع غانا، ما جعل تأهلها إلى دور الـ32 يتوقف على مباراتها الأخيرة في المجموعة أمام بنما، التي خرجت من المنافسة بعد خسارتها أمام كرواتيا 0-1.
كما يتعين على غانا تفادي الهزيمة أمام كرواتيا في مباراتها الأخيرة للتأهل، لكن المدرب البرتغالي كارلوس كيروش رأى أن فريقه كان يستحق أكثر، بعدما حُرم من ركلة جزاء محتملة في الشوط الثاني أمام إنكلترا.
وقال كيروش: "حكم الفيديو ذهب لتناول القهوة"، في إشارة إلى عدم احتساب "ركلة جزاء واضحة" إثر تدخل إزري كونسا على برينس أدو.
أما كولومبيا فضمنت تأهلها إلى دور الـ32 بفوزها على جمهورية الكونغو الديموقراطية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة