رياضة
سكينة أوزراوي: مونديال البرازيل 2027 هو الحلم الأكبر للبؤات الأطلس
26/07/2026 - 11:09
صلاح الكومري
أكدت اللاعبة الدولية المغربية سكينة أوزراوي الدكي أن المنتخب الوطني النسوي يتطلع إلى التأهل، للمرة الثانية تواليا، إلى نهائيات كأس العالم للسيدات، مشددة على أن المشاركة في نسخة 2027 بالبرازيل تمثل "الحلم الأكبر" بالنسبة للاعبات.
يستهل المنتخب المغربي للسيدات مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2027 عبر مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي يحتضنها المغرب في الفترة ما بين 26 يوليوز و16 غشت 2026.
ويكفي "لبؤات الأطلس" بلوغ الدور نصف النهائي لضمان بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال، فيما ستظل فرصة التأهل قائمة حتى للمنتخبات التي تغادر من ربع النهائي عبر الملحق.
وفي حوار مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، قالت سكينة أوزراوي: "لقد شاركنا بالفعل في كأس عالم واحدة، وسيكون من الرائع خوض نسخة ثانية. ستقام البطولة المقبلة في البرازيل، وهذا هو الحلم الأكبر. إنها بلد كرة القدم وموطن 'جوغا بونيتو'، ونتمنى أن نقدم أسلوبنا الكروي هناك، وأن نُعرّف جماهير أمريكا الجنوبية بما تمثله كرة القدم المغربية."
وسيخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس إفريقيا إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال، بعدما رسخ مكانته بين أقوى المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة، خاصة عقب بلوغه ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لمنتخب عربي.
وترى أوزراوي أن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي للرجال، بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022، ثم ربع نهائي كأس العالم 2026، ساهمت في رفع مكانة الكرة المغربية عالميا، وقالت: "الأداء التاريخي للأسود قبل أربع سنوات منح المغرب إشعاعا أكبر، وشجع العديد من اللاعبات مزدوجات الجنسية على تمثيل المنتخب. كما انضمت أسماء جديدة منذ نهائي كأس أمم إفريقيا 2022."
وأضافت: "أصبح منتخبنا أقوى وأكثر خبرة، إذ بات يضم لاعبات ينشطن في أفضل البطولات والأندية. مجموعتنا تتطور عاما بعد عام، والمنافسة أصبحت أكبر بكثير. ولو كان بإمكاننا استدعاء 40 لاعبة، لفعلنا ذلك."
واستحضرت المهاجمة المغربية مشاركتها في كأس العالم للسيدات 2023، عندما كانت ضمن المجموعة التي صنعت التاريخ بكونها أول منتخب عربي يبلغ الأدوار الإقصائية في المونديال. فرغم البداية الصعبة بالخسارة أمام ألمانيا، نجح المنتخب المغربي في التعافي وتحقيق انتصارين على كوريا الجنوبية وكولومبيا، ليحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي، قبل أن تنتهي المغامرة بالخسارة أمام فرنسا في الدور الثاني.
وخاضت المهاجمة المغربية جميع دقائق مباريات المنتخب المغربي في مونديال 2023، وبرزت كواحدة من أفضل المراوغات في البطولة.
وأعربت المهاجمة، البالغة من العمر 24 عاما، عن تفاؤلها بمستقبل كرة القدم النسوية في المغرب، قائلة: "كنت محظوظة بالانضمام إلى المنتخب في وقت كانت فيه كرة القدم النسوية بالمغرب قد بلغت مستوى متقدما. وخلال السنوات الثلاث الماضية، رأيت هذا التطور يتواصل في الاتجاه الصحيح."
وأشادت أوزراوي بالإمكانات التي توفرها الجامعة الملكية لكرة القدم للاعبات، مؤكدة أن المنتخب يستفيد من ظروف احترافية متكاملة، وأضافت: "نحن، إلى جانب المنتخب الرجالي الأول، نحظى بأفضل الإمكانات في المغرب. لدينا اختصاصيون في التغذية والعلاج الطبيعي والتدليك، إضافة إلى طاقم تقني متكامل، كما نستفيد من تقنيات حديثة لم أكن أعرفها من قبل. كل ما علينا هو التركيز على لعب كرة القدم."
وختمت أوزراوي حديثها بالتأكيد على أن دورها داخل المنتخب تغير مقارنة بمونديال 2023، وقالت: "كانت تلك أول تجربة لي مع المنتخب، وكل شيء كان جديدا بالنسبة إلي، إذ كنت ألعب ضد لاعبات كنت أشاهدهن عبر التلفاز. أما اليوم فقد تطورت كثيرا خلال الأشهر الماضية، وآمل أن أواصل التقدم هذا العام."
ويأمل المنتخب المغربي للسيدات في مواصلة كتابة التاريخ، بحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027 في البرازيل، وافتتاح فصل جديد من مسيرة "لبؤات الأطلس" على الساحة العالمية.
ويستهل المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بمواجهة نظيره الكيني، مساء الأحد 26 يوليوز 2026، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة