رياضة
صفحة أخرى في ملحمة نادي درب السلطان
21/08/2021 - 23:45
يونس الخراشي
سيضطر مؤلفو كتاب "ملحمة الرجاء البيضاوي"، الذي يسترجع مسيرة فريق درب السلطان، الذي تأسس سنة 1949، أن يضيفوا إليه صفحة جديدة، تحت عنوان "لقب كأس محمد السادس للأندية أبطال العرب"، بعد أن توج الرجاء الرياضي، السبت 21 غشت 2021، بالكأس العربية، على حساب نادي اتحاد جدة السعودي، بضربات التجريح.
وركز الكتاب، الذي طبع قبل أيام لغرض تسليم نسخ فاخرة منه إلى الشخصيات الكبيرة الحاضرة في النهائي العربي الكبير، على البدايات في درب السلطان، بجميع دروبه وحواريه، فضلا عن الشخصيات الأبرز أثناء التأسيس، بالإضافة إلى الظروف التي أحاطت به، وتميزت على الخصوص برفض سلطة الحماية أن يكون رئيس المكتب المسير للفريق مغربيا.
ورغم أن الرجاء الرياضي، حسبما ورد في الكتاب، سيركز من البداية على اللعب الفني، وسيتماهى معه إلى حد أنه سينسى اللعب على الألقاب، ولفترة طويلة، إلا أنه امتلك، مع نشأته، شعبية كبيرة جدا، بالنظر إلى خلفيته الاجتماعية والثقافية، بحيث كان يمثل منطقة درب السلطان، التي تضم أطيافا من المجتمع المغربي من الفئات غير الميسورة.
وما أن بدأ الرجاء في الفوز بالبطولة، منتهى سنوات الثمانين من القرن الماضي، حتى صار له باع فيها، بحيث برع وطنيا وجهويا وقاريا، بل وحتى دوليا، حين راح يمثل المغرب في كأس العالم للأندية، باعتباره أول ناد مغربي يكون له هذا الشرف، تحت قيادة جمال فتحي، أحد لاعبيه المتميزين السابقين، وفي ظل وجود كوكبة من النجوم، يتقدمهم مستودع والقرقوي والسفري، وبوجود شباب متألقين، مثل حميد ناطير.
واليوم ها هو الرجاء، صاحب ملحمة درب السلطان، يجدد العهد مع التتويج، ويفوز بواحد من أبرز الألقاب في تاريخه، وهو كأس محمد السادس، الذي سيدخل خزينته، ويسجل باسمه وفي كتابه، ليضيف صفحة جديدة ومشرقة إلى الملحمة الشعبية الكبيرة.
مقالات ذات صلة
الأنشطة الملكية
رياضة
رياضة