مجتمع
كورونا.. زيادة الوزن ترفع خطورة الفيروس
31/08/2021 - 22:24
نضال الراضي
يعتبر الاختصاصيون أن فيروس "كوفيد-19" يهدد أكثر صحة الأشخاص الذين يعانون من السمنة والزيادة في الوزن، كما قد يعاني هؤلاء من آثار جانبية خطيرة، تمتد على المدى الطويل، بسبب مضاعفات الإصابة بـ"كورونا".
في هذا الصدد، يؤكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في النظم الصحية، على أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة والزيادة في الوزن يدخلون في إطار الفئة التي قد تتحول إصابتهم بـ"كوفيد"، إلى خطيرة أو حرجة، التي قد تصل إلى أقسام الإنعاش وقد تصل الخطورة إلى الوفاة، في حال لم يتوجه هؤلاء إلى مراكز الاستشفاء أو لم يتلقوا العناية الطبية الملائمة لوضعهم الصحي.
كما يتعرض الأشخاص، الذين يعانون من زيادة في الوزن، إلى احتمال اللجوء إلى التنفس الاصطناعي بسبب الإصابة بـ"كورونا"، أكثر من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ويعتبر المتحدث ذاته بأن السبب الذي يجعل الوزن الزائد خطرا على صحة المصابين بالفيروس، هو ارتباطه بمجموعة من الأمراض المزمنة، كداء السكري وأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم، مؤكدا على أن زيادة الوزن تساهم في التأثير على جهاز المناعة الذي يصبح ضعيفا في مواجهة الفيروس.
ويكشف حمضي بأن الطول والوزن يعد من أبرز المعطيات التي يجب على المريض أن يدلي بها خلال الاستشارة الطبية فور تأكد إصابته بالفيروس، مبرزا بأن الوزن الزائد يعد من ضمن مؤشرات الخطورة على المصاب في حال لم يتلقى العلاج المناسب.
وبخصوص البروتوكول العلاجي الخاص بـ"كوفيد-19"، يوضح الطبيب والباحث بأنه مختلف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة والزيادة في الوزن، فبالإضافة إلى الأدوية الخاصة بعلاج "كورونا"، يتم، في بعض الحالات وصف مضادات تختر الدم للمصابين ذوي الوزن الزائد.
وفي نفس السياق، ينصح الدكتور حمضي هؤلاء الأشخاص بضرورة الحصول على اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19"، مشيرا إلى أنه الوسيلة الفعالة لحمايتهم من مضاعفات الفيروس الخطيرة.
ويضيف: "من الضروري أيضا، أن يتم تلقيح الأطفال الذين يعانون من السمنة أو الوزن الزائد، فقد سارعت مجموعة من الدول الغربية إلى تلقيح هذه الفئة التي تمت برمجتها ضمن الفئات الأولى المستفيدة من التطعيم، إلى جانب الأطفال الذين يعانون من باقي الأمراض المزمنة".
ويختتم حمضي حديثه بالتشديد على ضرورة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية المتعارف عليها، مع الحرص على تلقي اللقاح والاستمرار في ارتداء الكمامة الواقية والتباعد الجسدي.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
واش بصح