سياسة
مسؤولة شيلية لـSNRTNEWS : التاريخ يتذكر كيف حث جلالة الملك على الحوار والسلم
20/03/2022 - 19:44
يونس أباعلي
أكدت كريستينا أوريانا، مستشارة بالإدارة العامة العليا لدولة تشيلي، أن إسبانيا خطت أهم خطوة في عالم يتطلب الحوار والسلام، لتنضم إلى الولايات المتحدة وألمانيا في الدعوة إلى سلك مسار دبلوماسي سلمي اقترحه جلالة الملك محمد السادس سنة 2007.
ودعت، في تصريح لـSNRTnews، إلى "الاحتفال لأن التاريخ يتذكر صبر ومثابرة جلالة الملك، الذي حتى في أصعب اللحظات حث على السلام والحوار واحترام شعبه".
وتساءلت الباحثة عضو مجلس إدارة مؤسسة أمريكا اللاتينية وإفريقيا للقرن الـ21، "كيف لا نحتفل بهذا بعد 15 عاما على وضع جلالة الملك اقتراح تحقيق السلام على الطاولة، نحن اليوم على الطريق الصحيح".
وأضافت "كيف لا نحتفل بالحوار؟ كيف لا نحتفل بميلاد عصر جديد من العلاقات، في خضم مناخ يسوده العنف والأنا والحرب؟".
أوريانا أبرزت أن "هناك من يريد استمرار النزاعات والصراع إلى الأبد، لأن المواطنين يصبحون أسرى. وهناك من يسعون إلى السلام والحوار والحرية لأنهم يثقون في مواطنيهم".
وشددت على أن "الحُكام ليسوا هم المنتصرين، بل الناس هم الذين يرون أفضل يقين على تطورهم".
وختمت تصريحها بالتأكيد على أنه بموقف إسبانيا ستهدأ التوترات وتتحقق الفوائد لكلا الشعبين والطرفين، وسيتم بناء طريق التنمية والازدهار في المنطقة".
وكان المحلل السياسي الباراغواياني، إغناسيو مارتينيز، أكد، لـSNRTnews، أن إسبانيا، باعتبارها الجسر الرئيسي بين أوروبا والمغرب، أنصفت موقفها من الصحراء المغربية، وأن "التطلع إلى الأمام هو ضربة في قلب البوليساريو وحليفتها الجزائر".
وشدد مؤلف كتاب "نظرة أمريكو لاتينية على الصحراء المغربية" نشره سنة 2020، والمطلع بشكل كبير على الملف، على أن الصحراء المغربية "هي قضية دولة بالنسبة للمغرب"، وهي أيضا "مسألة تحقيق العدالة للعالم".
وأضاف أن "هذا الموقف يمكن اعتباره نجاحا للمغرب، الذي مر دائما، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، عبر جميع قنوات الحوار، من أجل الاحترام الدولي الكامل لسيادته".
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة