فن و ثقافة
محمد الشوبي: أكتب عندما أكون غير سعيد بما أنتج
15/02/2023 - 13:17
إكرام زايد
صدر أخيرا للفنان محمد الشوبي ديوان شعري جديد تحت عنوان "وطن على حافة الرحيل"، الذي صنفه بين الشعر والنثر ورثاء لمجموعة من الرموز الفنية والسياسية وعدد من القيم التي نفتقدها في الوقت الراهن.
يعتبر ديوان "وطن على حافة الرحيل" ثالث تجربة يخوضها محمد الشوبي في عالم الكتابة، بعد إصدار مجموعته القصصية الأولى "ملحمة الليل" ثم مسرحية "حر الغرام". إضافة إلى كتابته لعمود على صفحات جريدة "الاتحاد الاشتراكي" تحت عنوان "عين الشعب"، تحدث فيه عن مجموعة من الظواهر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وهي مقالات يعتزم إصدارها قريبا في شكل كتيب.
عن إصداره الجديد يقول الشوبي ل SNRTnews "هو ديوان قريب من الشعر وبعيد عنه في الآن نفسه، انتهيت من كتابته سنة 2017 وأصدرته على نفقتي الخاصة أخيرا. دافعت فيه عن قيم اندثرت ووجوه جميلة مرت ذات يوم من أمامنا وأسماء كبيرة فقدناها، وبعض التجارب المسرحية التي مرت ومررت منها والتي شكلت ألقا في تاريخ الفن المغربي، وفي حياتي التي أظهرت بعضا من جوانبها في هذا الديوان".
تقترن الكتابة عند الشوبي بقصة تعود بدايات أحداثها لأزيد من 17 سنة، يرويها بقوله "كنت في كل مرة أكتب وأضع ما أكتبه جانبا بعيدا عن أية رغبة في النشر. وخلال فعاليات حفل لتكريمي، كشفت زوجتي السر معلنة أمام الحضور أني أكتب دوما وأخفي ما أكتب. حينها طالبني العديد من الأصدقاء بالإفراج عما في جعبتي، والبداية كانت مع المجموعة القصصية "ملحمة الليل".
ويعتبر الشوبي تجربته في مجال الكتابة إغناء له إنسانيا وفنيا، قائلا " إذا لم أكن إنسانا فلن أكون فنانا، وهذا ما اقترفته في كل كتاباتي.. أكتب دائما لأني في حاجة إلى الكتابة عندما أكون غير سعيد بما أنتجه أو غير سعيد بما أنا عليه، لذلك أكتب كثيرا".
وعن احتمال توجهه نحو كتابة السيناريو مستقبلا، فإن الشوبي قال بهذا الخصوص "إن عالم السيناريو خاص وتقني يتضمن مجموعة من التراكيب التي لا تتيح فرصا للحرية والخيال الكبير جدا، لأنه مطلوب من الهيآت الداعمة للأعمال الفنية والتي تناقش وتحلل وتحاول كبح جموح خيال أي كاتب أو رؤية مختلفة عن تلك التي تمتلكها اللجان المشتغلة في هذه الجهات الداعمة. وهذا أمر مؤسف لأنه لا يناسب مغربنا الكبير المنفتح على مختلف الثقافات".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة