مجتمع
CNDH يطلب من نجاة أخيش تعليق إضرابهاعن الطعام
24/02/2021 - 15:47
حليمة عامر
كشفت رئيسة مؤسسة "يطو لإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف"، نجاة أخيش، التي تخوض إضرابا عن الطعام لليوم السادس، في تصريح لـ "SNRTnews" أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يحاول إقناعها بالعدول عن فكرة الإضراب عن الطعام.
وذكرت المتحدثة ذاتها أنها تلقت اتصالا هاتفيا، صباح اليوم الأربعاء الرابع والعشرين من فبراير، من اللجنة الجهوية التابعة للمجلس بالدار البيضاء، التي سبق أن زارتها يوم الإثنين 22 فبراير، حيث تقول إنه تم إخبارها بالتوصل لحل حول المراسلة التي توصلت بها؛ القاضية بإخلاء مركز درب مولاي الشريف للنساء والفتيات في وضعية صعبة.
غير أنها أكدت على أنها لن تعلق إضرابها عن الطعام، حتى تجتمع مع اللجنة ويتم التوصل إلى حل لمشكل مقر مؤسسة يطو.
وقبل التوصل بمراسلة عامل عين السبع من أجل إخلاء المركز، لمؤسسة يطو لإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف، سبق للمركز، كما تحكي نجاة أخيش، أن توصل بمشروع اتفاقية من طرف القسم الاجتماعي لعمالة عين السبع الحي المحمدي، الذي تربطه بها اتفاقية منذ سنة 2008، من أجل وضع مركز درب مولاي الشريف للنساء والفتيات في وضعية صعبة، لفائدة جمعيتين لإيواء النساء المتشردات خلال فترة الطوارئ الصحية، دون تفسير السبب.
وتشدد المتحدثة ذاتها أنه متمسكة بإبقاء المركز كما كان مند سنة 2013؛ مكانا لإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف، كما تعبر عن استعدادها لاستقبال الفتيات المتشردات.
وأبرزت المتحدثة أن السبب الذي جعلها تخوض إضرابها عن الطعام، هو المراسلة التي توصلت بها من طرف عامل عمالة عين السبع بالدار البيضاء، من أجل إخلاء المركز الخاص بإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف، الذي كانت تديره مند 14 سنة، وتسليمه إلى جمعيتين أخريين، لتولي إدارته.
وتحكي نجاة أخيش عن المحطات، التي قطعتها لتأسيس هذه المؤسسة والمعاناة التي عاشتها، من أجل إيجاد مكان مناسب، يستقبل النساء ضحايا العنف، فمنذ سنة 2008 وهي تبحث عن مكان مناسب لتشيد به مركزها، بالتنسيق مع مدير التعاون الوطني.
تقول " سعيت بنفسي لاختيار هذا المكان، ليكون مناسبا، لوضعية النساء، اللاتي سيأتين للمركز محملات بمعاناتهن، وفكرت في كيفية ترميم نفسيتهن الهشة، وتحريضهن على حب الحياة مجددا، لكن رغم ذلك، لم يتم احترام هذه الجهود".
وتضيف المتحدثة ذاتها، أنه مند سنة 2013، تاريخ إعطاء انطلاقة عمل هذا المركز، وجمعيات المجتمع المدني تسعى إلى الحصول عليه، مشددة على أنها خاضت صراعا كبيرا، منذ ذلك الوقت، لتحافظ على هذا المركز".
واستطاع مركز مولاي شريف تكوين 60 امرأة، حيث كن يتلقين تكوينا في المطبخ المعاصر، حتى أنه هناك منهم من استطعن إطلاق مشاريعهن، بحسب نجاة أخيش.
وأوضحت أنه خلال كل سنة، باتت 200 امرأة تستفيد بشكل مداوم، من التكوينات التي تقدمها الجمعية للنساء، اللاتي يقصدنا المركز، منها ما يخص الأعمال اليدوية، والحلاقة والتوعية القانونية.
مقالات ذات صلة
عالم
مجتمع
مجتمع