رياضة
أبطال إفريقيا.. "كوفيد-19" يدخل على خط المنافسة
11/02/2021 - 13:30
أ.ف.ب
تفرض جائحة "كورونا" نفسها ضيفا ثقيلا للموسم الثاني تواليا على فعاليات دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، والتي تنطلق غدا الجمعة 12 فبراير 2021، بنسختها السابعة والخمسين، بمشاركة 16 ناديا في دور المجموعات بعد انتهاء الأدوار التمهيدية.
كان الأهلي المصري توج بلقبه التاسع، في 27 نونبر الماضي، معززا رقمه القياسي، على حساب غريمه التقليدي الزمالك (2-1) على ملعب القاهرة الدولي.
وأرجأ الاتحاد الإفريقي "كاف" لقاء الأهلي وضيفه المريخ السوداني إلى 16 فبراير الجاري ضمن المجموعة الأولى، بسبب مشاركة النادي المصري في كأس العالم للأندية، حيث سيخوض مباراة تحديد المركز الثالث الخميس ضد بالميراس البرازيلي.
ويلتقي في المجموعة عينها فيتا كلوب الكونغولي الديموقراطي مع ضيفه سيمبا التنزاني.
أما تأثير الجائحة فتجلى في تعطيل مباراة الوداد الرياضي وضيفه كايزر تشيفس الجنوب إفريقي، إذ وجهت الجامعة الملكية المغربية طلبا إلى نظيرتها الإفريقية "لتأجيل المباراة أو إجرائها في بلد آخر"، وذلك بناء على طلب من السلطات المحلية "بسبب السلامة الصحية المرتبطة بالتطورات الأخيرة لكوفيد 19".
وكان مقررا أن تصل بعثة كايزر تشيفس صباح الخميس 11 فبراير 2021، إلى الدار البيضاء على متن الخطوط القطرية، غير أنها لم تستلم التأشيرات من السفارة المغربية، بناء على قرار السلطات المغربية بتعليق الرحلات الجوية مع جنوب إفريقيا ودول أخرى، كإجراء وقائي ضد انتشار إصابات بالسلالة الجديدة من فيروس "كورونا".
وتدخل المباراة، المقررة على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة التي تشهد مواجهة حورويا كوناكري الغيني وبترو أتلتيكو الأنغولي، يوم غد الجمعة.
وتتجه الأنظار إلى ستاد القاهرة الدولي، حيث يبدأ الزمالك، وصيف بطل النسخة الأخيرة، محاولة جديدة من أجل نيل اللقب السادس في تاريخه والأول منذ 2002؛ إذ يستضيف مولودية الجزائر الجزائري في مجموعة رابعة حديدية تضم أيضا الترجي التونسي وتونغيث السنغالي.
ويدرك فريق "القلعة البيضاء" أن المواجهة ستشكل مؤشرا لمساره في البطولة، ولا سيما بعدما أجرى تغييرات على تشكيلته التي خسرت نهائي النسخة الماضية.
وحافظ النادي على المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو، الذي سيرتكز على مجموعة من اللاعبين المميزين، لا سيما الحارس محمد أبو جبل، إلى خط الدفاع القوي بقيادة حازم إمام ومحمود حمدي الونش، فضلا عن التونسي فرجاني ساسي والجناح المغربي أشرف بن شرقي ومروان حمدي ويوسف إبراهيم "أوباما". وكان هداف الفريق مصطفى محمد قد انتقل للاحتراف مع غلطة سراي التركي.
من ناحيته، فإن المولودية يعاني من عدم استقرار فني، إذ أن المباراة ستكون الأولى للفريق بإشراف مدربه الجديد عبد القادر عمراني الذي حل بدلا من نبيل نغيز إثر فسخ عقده بالتراضي.
وقال العمراني، في تصريحات إذاعية، "تشكل المواجهة ضد الزمالك تحديا قويا لفريقي، الذي أشرفت على تدريبه في حصتين فقط، وينبغي علينا أن نكون جاهزين وعلى درجة عالية من التركيز". وتابع "الزمالك فريق قوي جدا وهو متصدر الدوري المصري، وسنضع خططنا الفنية بعد دراسة مكامن قوته وضعفه".
وسيفتقد الفريق الجزائري إلى لاعب الوسط الدولي السابق عبد المؤمن جابو بسبب المرض، والمهاجم مهدي بن علجية للإصابة، إلا أنه يمتلك لاعبين يمتازون بالخبرة القارية على غرار المهاجم بلال بن ساحة.
وسيكون ملعب رادس، يوم السبت 13 فبراير 2021، مسرحا للقاء الترجي وضيفه تونغيث. وكان الفريق السنغالي قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل بإطاحته الرجاء الرياضي من دور الـ32.
ويتطلع فريق "باب سويقة"، الذي توج بأربعة ألقاب بينهما اثنان تواليا في 2018 و2019، إلى استعادة توازنه القاري والسعي نحو اللقب الخامس في تاريخه، إذ توج بطلا للشتاء قبل أيام بفارق خمس نقاط أمام النجم الساحلي.
ودعم المدير الفني للترجي، معين الشعباني، فريقه في فترة الانتقالات الأخيرة، ما يظهر حجم الاهتمام الذي يوليه للمسابقة القارية فضلا عن اللقب المحلي، حيث استعاد خدمات نجمه الدولي أنيس البدري بعد تجربة متواضعة مع اتحاد جدة السعودي، وضم المهاجم العاجي ويليام توجي بالإعارة من مالين البلجيكي، والغاني عبدول خالد باسط من نادي "إف كيه" المقدوني.
وانضم اللاعبون الجدد إلى الحارس الدولي المعز بن شريفية، والمدافع المخضرم خليل شمام والجزائري عبد القادر بدران وحمدي النقاز وفي الوسط العاجي فوسيني كوليبالي ومحمد علي بن رمضان.
ويأمل بطل كأس السنغال ألا يكون لقمة سائغة أمام الفرق العربية الثلاثة، إذ أنه سيحاول ترك بصمة في البطولة التي يخوضها لأول مرة في تاريخه الحديث إذ تأسس عام 2010.
وينتقل الهلال السوداني الى بريتوريا لمواجهة مضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بطل 2016 على أرض ملعب لوفتوس فيرسفيلد السبت.
وتوجست بعثة النادي السوداني من انتشار السلاسة المتحورة لفيروس "كورونا" في جنوب إفريقيا، حيث كانت المباراة مهددة بالتأجيل.
وأكد الهلال جاهزيته للمواجهة، بقيادة المدرب الصربي زوران مانولوفيتش، مدرب الوداد السابق، حيث سيعول على مجموعة من الدوليين أبرزهم المدافع فارس عبدالله والمهاجم وليد بخيت والعاجي محمد واتارا والكونغولي الديموقراطي فيني كومبي.
ويسعى ماميلودي إلى الوصول مجددا إلى منصة التتويج، رغم تخليه عن مدربه التاريخي بيتسو موسيماني المنتقل لتدريب الأهلي الصيف الماضي، إذ سيقوده الإسباني خوسيه رامون، والذي حافظ على غالبية العناصر المتوجة بالدوري المحلي في النسخ الثلاث الأخيرة، لا سيما المهاجم الأوروغواياني غاستون سيرينو ومواطنه ماوريسيو أفونسو إلى المدافع البرازيلي ريكاردو ناسيمنتو.
ويشد شباب بلوزداد، بطل الجزائر، الرحال إلى لوبومباشي، حيث معقل تي بي مازيمبي الكونغولي الديموقراطي المتوج بطلا للمسابقة خمس مرات آخرها عام 2015.
وسيفتقد المدرب الفرنسي فرانك دوما عددا من اللاعبين البارزين خلال المهمة الصعبة، أبرزهم لاعبي الوسط زكريا دراوي والحسين سالمي والعربي ثابتي بسبب الإصابة، ويراهن المدرب على القائد أمير سعيود والبلجيكي مايكي نغومبو.
أما مازيمبي، فسيكون بقيادة المدرب الصربي دراغان تسفيتكوفيتش ويمتلك تشكيلة من أبرز لاعبي الكونغو الدوليين، لا سيما المدافع ايساما مبيكو والمهاجم جويل بيا.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة