رياضة
أورو 2020 .. رونالدو ما زال يطارد الأرقام القياسية
08/06/2021 - 13:45
أ.ف.ب
تقع على عاتق نجم البرتغال كريستيانو رونالدو، مهمة قيادة منتخب بلاده للدفاع عن لقبه بطلا لأوروبا الذي أحرزه بفوزه على فرنسا المضيفة في نهائي 2016، في سعيه إلى مطاردة الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية المسجل باسم الإيراني علي دائي.
ووقعت البرتغال في "مجموعة الموت"، إلى جانب فرنسا بطلة العالم 2018 وألمانيا والمجر. ويخوض "سي آر 7" النهائيات بعد موسم 2020-2021 مخيب للآمال، خرج منه فائزا بكأس إيطاليا مع فريقه يوفنتوس المجرد من لقبه بطلا لـ"السيري أ" في المواسم التسعة الماضية، واحتلاله، بشق الأنفس، المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل.
وعلى الصعيد الشخصي، حقق رونالدو لقب هداف الدوري برصيد 29 هدفا في 33 مباراة، بمعدل 0,88 هدف في المباراة الواحدة. وأصبح البرتغالي، الغائب عن مباراة فريقه الأخيرة ضد بولونيا التي حسمت التأهل إلى المسابقة الأم بمساعدة من تعادل نابولي في مباراته، أول لاعب يتوج هدافا في ثلاث بطولات أوروبية كبرى، إذ سبق له أن توج هدافا في الدوري الانجليزي في صفوف مانشستر يونايتد عام 2008، ثم ثلاث مرات في صفوف ريال مدريد الإسباني أعوام 2011 و2014 و2015.
وهي المرة الأولى التي توج فيها رونالدو هدافا للدوري الإيطالي في ثلاثة مواسم في صفوف "السيدة العجوز"، بعد أن سجل 21 هدفا في موسمه الأول و31 الموسم الماضي عندما حل ثانيا خلف هداف لاتسيو تشيرو ايموبيلي مع 36 هدفا .
ورفع رونالدو رصيده في صفوف يوفنتوس الى 101 هدف، وصنع 22 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات بقميص "بيانكونيري" منذ وصوله إلى تورينو آتيا من مدريد في عام 2018 في عقد يمتد حتى يونيو 2022، لكن من المرجح أن يغادر في سوق الانتقالات المقبلة.
ورافقت إنجازات رونالدو الشكوك حول مستقبله في إيطاليا، إذ تناقلت وسائل إعلام محلية أن البرتغالي ألمح أمام زملائه في غرف تبديل الملابس عن رغبته بالرحيل هذا الصيف.
وحين وصل رونالدو إلى تورينو بعد 9 أعوام قضاها في العاصمة مدريد (2009-2018)، كان الهدف الأساس من استقدامه أن يقود يوفنتوس إلى لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا منذ عام 1996، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق.
وبنظرة سريعة إلى مسيرة هذا اللاعب، الفائز بـ 32 لقبا، نجد أنه أكثر من سجل الأهداف في المباريات الرسمية (776)، كما أحرز 5 ألقاب في دوري الأبطال و5 كرات ذهبية، وحفر اسمه كأفضل هداف في تاريخ ريال مع 438 مباراة و450 هدفا في مختلف المسابقات، وهو أيضا أفضل مسجل برتغالي في "الليغا" مع 311 هدفا في 292 مباراة.
وقبل أن يدون اسمه في كتاب الارقام القياسية للنادي الملكي، قدم رونالدو أداء خارقا مع يونايتد بين عامي 2003 و2009، وحمل الرقم 7 الاسطوري، إذ فاز في عام 2008 بدوري الأبطال ونال الكرة الذهبية. كما ترك بصمته التهديفية بتسجيله 84 هدفا في 196 مباراة في الدوري الممتاز، ما يجعله أفضل هداف برتغالي في "البرميرليغ". وهو الهداف التاريخي لدوري أبطال اوروبا مع 135 هدفا، متفوقا على غريمه الأزلي الارجنتيي ليونيل ميسي (120).
ورغم بلوغه 36 عاما، إلا أن لياقته البدنية في أفضل المستويات، فجسده لا يحتوي سوى على 7 في المائة من الدهون، وهو يجيد السيطرة على جسده ومشاعره.
وصرحت والدته، دولوريس أفييرو، من على شرفة منزلها في فونشال، بعد فوز سبورتينغ بلقب الدوري البرتغالي، وهو النادي الذي نشأ فيه رونالدو ودافع عن ألوان الفريق الأول في موسم 2002-2003 "غدا سأذهب لرؤيته والتحدث معه. العام المقبل سيلعب في ألفالادي. أريد إقناعه بالعودة". ولكن يبقى السؤال "هل يرغب رونالدو بالعودة باكرا إلى الفريق الذي رحل عنه في عام 2003؟".
على صعيد المنتخب سجل "سي آر 7" 103 أهداف في 174 مباراة، وهو ما زال يطارد الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية المسجل باسم المهاجم الإيراني علي دائي مع 109. ويتضمن سجله الدولي الفوز بكأس أوروبا 2016 وبدوري الامم الأوروبية في عام 2019.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة