رياضة
أولمبياد .. الطقس خصم الرياضيين الأول
25/07/2021 - 02:30
SNRTnews
سيجد الأبطال الرياضيون، المتنافسون ضمن أولمبياد طوكيو، أنفسهم إزاء خصم آخر غير "الخصوم" على الملاعب وفي القاعات. وهو خصم يصعب تحديه، أو مقاومته. إنه طقس الأيام الحالية، بدرجات الحرارة المرتفعة ونسبة الأمطار الكبيرة.
يؤكد موقع "اليابان بالعربي"، وهو موقع ياباني بلغات متعددة، أن البيانات الصادرة عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تظهر بأن "هناك ارتفاعات في كل من هطول الأمطار ودرجات الحرارة في اليابان، حيث كان شهر يوليوز هو الوقت المناسب للحذر بشكل خاص".
ويضيف الموقع:"وقعت العديد من الكوارث الطبيعية المرتبطة بالأمطار الشديدة والسيول في اليابان في شهر يوليوز، كما حدث هذا العام مع الانهيار الطيني المدمر في مدينة أتامي بمحافظة شيزوؤكا بوسط البلاد"، موضحا :"بمجرد انتهاء موسم الأمطار، تتزايد المخاوف بشأن الإصابة بضربات الحر خاصة مع زيادة درجات الحرارة في كافة أنحاء اليابان. تظهر بيانات المراقبة الصادرة عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أنه على مدى العقود القليلة الماضية، كانت هناك ارتفاعات كبيرة في كل من كمية الأمطار ودرجات الحرارة".
وبخصوص تهاطل الأمطار في هذه الفترة، يؤكد الموقع:"وفقًا لبيانات الوكالة حول حدوث هطول الأمطار في الساعة على مستوى البلاد بمقدار 50 ميليمترا أو أكثر، كان هناك متوسط 334 ميليمترا في السنوات العشر الأخيرة (2011-2020). كانت هذه زيادة بنسبة 50 في المائة تقريبًا مقارنة بالعقد الأول الذي تم فيه أخذ البيانات الإحصائية (1976-1985)، حيث بلغ متوسطها 226 ميليمترا. أظهرت بيانات وكالة الأرصاد الجوية اليابانية التاريخية على مستوى الدولة لهطول الأمطار اليومية (على مدار 24 ساعة كاملة) أظهر أن العديد من الأرقام القياسية لهطول الأمطار في جميع أنحاء البلاد قد تم تحديدها منذ عام 2000، بما في ذلك الرقم القياسي الإجمالي البالغ 922.5 ملم في هاكوني، محافظة كاناغاوا، في 12 أكتوبر2019".
ويلح الموقع على أن شهر الأولمبياد، الذي هو شهر يوليوز، كان باستمرار متميزا بطقس صعب، ويضيف:"على مدى السنوات القليلة الماضية، شهد شهر يوليوز على وجه الخصوص هطول أمطار غزيرة على نطاق واسع، بما في ذلك في عام 2018، الذي شهد أمطارًا غزيرة قياسية بشكل رئيسي في غرب اليابان، وفي عام 2020، عندما غمرت الأنهار منطقة واسعة من غرب اليابان إلى منطقة توهوكو".
وبناء على هذه المعطيات، وأخرى من طوكيو، حيث تجري الدورة الأولمبية، بداية من الجمعة، 23 يوليوز 2021، فإن الرياضيين سيتعين عليهم أن يتعاطوا مع أحوال الطقس بالسبل الأنسب، حتى يتسنى لهم التأقلم معها، وتفادي أي مشاكل تصعب عليهم التنافس الرياضي، في طريقهم نحو منصات التتويج.
وسيكون على رياضيي ألعاب القوى، مثلا، وخاصة منهم أولئك الذين سيجرون سباقات في المسافات المتوسطة وشبه الطويلة والطويلة (الماراثون وسباق المشي)، أن يتأهبوا للتعامل مع الطقس الحار والتساقطات المطرية الكبيرة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة