رياضة
الديربي .. مواجهة تونسية بين التلميذ والأستاذ
03/07/2021 - 14:54
صلاح الكومري
بينما يكتشف لسعد جردة الشابي، مدرب الرجاء الرياضي لكرة القدم، لأول مرة، أجواء مباراة "الديربي"، مساء اليوم السبت 3 يوليوز 2021، فإن مواطنه فوزي البنزرتي، مدرب الوداد الرياضي، سبق أن عاش أجواء وطقوس هذه المواجهة 6 مرات، وبالتالي فإنه أكثر خبرة ودراية بخلفياتها وطريقة تدبيرها.
تشكل مباراة "الديربي"، اليوم السبت، بين الرجاء والوداد الرياضيين، مواجهة خاصة ومتناقضة بين فوزي البنزرتي، (71 سنة) ولسعد الشابي (59 سنة)، فكلاهما ينتميان لمدرسة تدريب واحدة، وينهجان فلسفلة تكتيكية متشابهة، لكن الأول، يعتبر أحد أكثر المدربين العرب والأفارقة تتويجا وخبرة ودراية بالتدريب وكرة القدم، أما الثاني فرغم أنه يتوفر على تجربة محترمة لأكثر من 10 سنوات، إلا أنه لم يحقق غير لقب وحيد في مساره التدريبي (كأس تونس مع الاتحاد المونستيري).
لسعد جردة الشابي، مدرب الرجاء الرياضي منذ 13 أبريل 2021، سيكتشف لأول مرة، أجواء "الديربي"، وبالتالي قد تغفل عنه بعض التفاصيل الصغيرة التي عادة ما تحسم هذه المباراة، في المقابل، فإن مواطنه فوزي البنزرتي، الملقب بـ"شيخ المدربين العرب"، سبق له أن عاش طقوس المباراة وأحوالها 6 مرات، منها مرة واحدة مدربا للرجاء الرياضي، و5 مرات مدربا للوداد.
وحقق فوزي البنزرتي الفوز في "الديربي" 3 مرات، وتعادل مرتين، وانهزم مرة واحدة.
وكانت أول مباراة "ديربي" لفوزي البنزرتي، في 6 أبريل 2014، حين كان مدربا للرجاء الرياضي، وقاد الأخير إلى الفوز بهدفين لصفر، برسم الجولة 24.
وخاض البنزرتي، ثاني مباراة "ديربي"، والأولى له مع الوداد الرياضي، في 10 فبراير 2018، برسم الجولة 10 من الدوري الوطني للموسم الرياضي 2017/2018، وانتهت بفوز الرجاء بهدين لواحد، أما مباراته الثالثة فكانت في 14 أبريل 2018، برسم الجولة 25، وانتهت بالتعادل هدف لمثله.
وفي مباراته الرابعة، قاد البنزرتي الوداد الرياضي إلى الفوز بهدف لصفر، في 6 يناير 2019، في ملعب مراكش، برسم الجولة العاشرة لموسم 2018/2019، بينما كانت مباراته الخامسة في 21 أبريل 2019، برسم الجولة 25، في ملعب مراكش أيضا، وانتهت بالتعادل هدف لمثله.
وكانت مباراة "الديربي"، الأخيرة، برسم الجولة 10 من الدوري الوطني، في 21 مارس 2021، السادسة للمدرب التونسي، وخلالها قاد الوداد الرياضي إلى الفوز بهدفين لصفر.
ومن المرتقب أن نشهد المباراة، صراعا تكتيكيا بين المدربين، إذ أن كلا منهما سيحاول قراءة خطط الآخر، فالبنزرتي، يعتمد على دهائه وخبرته وحنكته وصرامته في تنفيذ أفكاره، أما الشابي فيراهن على فلسلته الحديثة، التي تعتمد منح حرية أكبر للاعبيه.
في هذا السياق، قال لسعد الشابي، في لقاء مع قناة "الرياضية" المغربية: "فوزي البنزرتي أستاذي في المقام الأول"، مبرزا: "إنه من أحسن المدربين في القارة الإفريقية وفي العالم العربي، والألقاب التي توج بها تؤكد أنه الأفضل، يكفينا فخرا أننا تعلمنا منه الكثير، ومازلنا نتعلم منه".
وحسب بعض المدربين المغاربة، فإن الفكر التكتيكي لفوزي البنزرتي في الوداد الرياضي، مشابه، إلى حد ما، للفكر التكتيكي الذي يعتمده مواطنه لسعد جردة الشابي في الرجاء الرياضي، بداعي أن كلاهما ينهجان خطة 2/5/3، وكلاهما يميلان إلى الكرة الهجومية والمغامرة.
يذكر أن فوزي البنزرتي، سبق له الفوز بالعديد من الألقاب المحلية والقارية، على غرار دوري أبطال إفريقيا، مرة واحدة، وكأس الكونفدرالية الإفريقية 3 مرات، وكأس السوبر الإفريقي 3 مرات، الدوري التونسي 8 مرات، والدوري المغربي مرة واحدة، بينما لسعد الشابي فاز، فقط بكأس تونس مع فريق الاتحاد المنستيري.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة