رياضة
الشابي.. مدرب "تحت 30 سنة"
13/04/2021 - 14:04
صلاح الكومري
اختار الرجاء الرياضي المدرب التونسي لسعد جردة الشابي، لقيادة الفريق، إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الحالي، خلفا للمدرب جمال سلامي، الذي استقال من منصبه في 8 أبريل 2021.
صحيح أن المدرب التونسي-النمساوي (59 سنة)، ليس ذائع الصيت، بل يكاد يكون غير معروف في مجال التدريب في العالم العربي، خاصة وأنه لم يحقق إنجازات كبيرة في مسيرته التدريبية التي انطلقت سنة 2001، إلا أنه، استنادا إلى بعض وسائل الإعلام التونسية، معروف بصرامته في التعامل مع اللاعبين، كيفما كانت قيمتهم، وتشدده في ضبط النظام، واعتماده على اللاعبين الشباب.
من المبادئ الأساسية للمدرب التونسي في عمله في مجال التدريب، عدم اعتماده كثيرا على اللاعبين الذين يفوق سنهم 30 سنة، إذ أنه يفضل الاعتماد على لاعبين يتراوح سنهم ما بين 24 و28 سنة، حسب ما سبق أن صرح به في أحد البرامج الإذاعية التونسية.
في هذا السياق يقول المدرب التونسي: "هذه هي فلسفتي في العمل، لكل مدرب في العالم فلسفته التدريبية، أنا أفضل الاعتماد على لاعبين شباب ما بين 24 و28 سنة، لأنهم أكثر استجابة لخططي الفنية التي تعتمد على السرعة، بينما من هم فوق 30 سنة لا يساهمون في اللعب السريع".
لسعد جردة الشابي، من مواليد 23 غشت 1961، في تونس، بدأ مساره الكروي في بلاده، مع فريق الترجي، وساهم في تتويج الأخير بكأس تونس سنة 1981، ثم لعب لفريق النادي الإفريقي 5 سنوات، وشارك معه في نهائيين لكأس البلاد سنتي 1985، و1986، كما خاض تجربة احترافية قصيرة مع فريق "طاخ" النمساوي، حيث أنهى مسيرته كلاعب.
وانطلق المدرب التونسي في مجال التدريب من النمسا، سنة 2001، مع فرق منتمية إلى الدرجة الثالثة، والثانية، ثم تدرج في تدريب مختلف الفئات الصغرى لفريق "Vorarlberg" من 2007 إلى 2013، ثم عمل مدربا مساعدا لمواطنه نبيل معلول في تدريب فريق الجيش القطري سنة 2014، ثم مدربا لفريق "أستريا ليستونو" (sc austria lustenau)، في الدوري النمساوي الثاني من 2015 إلى 2017، ثم مدربا لفريق "س ف رييد" (SV Ried)، في الدوري النمساوي الأول من 2017 إلى 2018.
وعمل المدرب التونسي، أيضا، في الدوري التايلاندي، مدربا لفريق "راتشابوري ميتر فول" (Ratchaburi FC)، في الدرجة الأولى.
وفي 12 يوليوز 2019، سيلتحق لسعد جردة الشابي بالدوري التونسي لأول مرة، للعمل مدربا لفريق الاتحاد المنستيري، وقاد الأخير إلى التتويج بكأس تونس، لأول مرة في تاريخ النادي، كما قاد الفريق إلى احتلال المركز الثالث في الدوري التونسي الممتاز للموسم الماضي، وبالتالي المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
يقول المدرب التونسي، حول صرامته مع اللاعبين: "اللاعب بالنسبة لي موظف في الفريق، مهمته هي التدرب يوما، ولعب المباريات إذا كان يستحق، لهذا، إذا لم يكن اللاعب يتدرب جيدا، فهذا معناه أنه يخل بالتزامه مع الفريق"، مشددا على أن اللاعبين، خلال التداريب "عليهم أن يتعلموا شيئا جديدا في كل حصة، إذا لم يتطور أداء اللاعب في التداريب في شهر أو شهرين، فما الحاجة إليه؟".
وحسب المدرب التونسي، فإن فلسفته التدريبية تعتمد على "أداء اللاعبين في التداريب بالأساس"، موضحا: "الأداء في التداريب، بالنسبة لي، أهم من خوض المباريات، اللاعب يلعب مباراة واحدة أو اثنين كل أسبوع، لكنه يتدرب بشكل يومي، لهذا يجب أن يظهر إمكانياته اليومية، لكي يترجمها في مباراة أو مبارتين كل أسبوع".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة