عالم
الولايات المتحدة تعطل إصدار قرار بمجلس الأمن حول فلسطين
13/05/2021 - 11:19
أ.ف.ب
عارضت الولايات المتحدة تبني مجلس الأمن الدولي قرارا خلال اجتماع حول التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث اعتبرت أنه سيؤدي إلى "نتائج عكسيّة"، فيما أصدرت النروج وإستونيا وفرنسا وايرلندا، بيانا صحافيا، تدعو فيه إسرائيل إلى وقف أنشطة الاستعمار والهدم والإخلاء، بما في ذلك في القدس الشرقية"، في إشارة إلى أحد العوامل المسببة للتصعيد.
عقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء اجتماعا طارئا مغلقا ثانيا حول التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، عارضت خلاله الولايات المتحدة مرة أخرى تبني قرار اعتبرت أنه سيؤدي إلى "نتائج عكسيّة".
قال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "بالنسبة إلى الولايات المتحدة، يظهر مجلس الأمن قلقه من خلال الاجتماع، ولا حاجة للمزيد".
وقال دبلوماسي آخر طلب أيضا عدم كشف هويته "لا يبدو أن الولايات المتحدة تعتبر أنّ إصدار بيان يساهم في وقف التصعيد".
ولفتت مصادر عدّة إلى أنّ 14 عضوا في المجلس المكوّن من 15 أيدوا تبني المجلس قرارا يهدف إلى تخفيف التوتر، اقترحته تونس والنروج والصين.
وصّرح مصدر على دراية بالنقاشات أن "الولايات المتحدة تعمل بنشاط وراء الكواليس على المستوى الدبلوماسي مع جميع الأطراف وفي المنطقة لصالح خفض التصعيد. وحاليا، ستكون لقرار المجلس نتائج عكسيّة".
بالتوازي، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إرسال مبعوث إلى الشرق الأوسط لحضّ الإسرائيليين والفلسطينيين على "خفض التصعيد".
ونتيجة إحباطهم، نشر أربعة أعضاء أوروبيين في مجلس الأمن، هم النروج وإستونيا وفرنسا وايرلندا، بيانا صحافيا الأربعاء. وجاء في البيان الرباعي "ندين الهجمات الصاروخية لحماس وجماعات مسلحة أخرى من غزة على السكان المدنيين في إسرائيل، وهو أمر غير مقبول إطلاقا ويجب أن يتوقف فورا".
وأضافت الدول الموقعة أن "العدد الكبير من الضحايا المدنيين، بمن فيهم الأطفال، نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة والوفيات الإسرائيلية الناجمة عن الصواريخ المطلقة من غزة، أمر مقلق وغير مقبول".
وتابعت "ندعو إسرائيل إلى وقف أنشطة الاستعمار والهدم والإخلاء، بما في ذلك في القدس الشرقية"، في إشارة إلى أحد العوامل المسببة للتصعيد.
من جهته، أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن أمله في "إصدار قرار"، مضيفا أن "أي موقف دولي سيستفيد دائما من الصوت القوي والموحد لمجلس الأمن".
وذكر مصدر دبلوماسي أن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور فينيسلاند أكد خلال الاجتماع عبر الفيديو أنّ "الوضع تدهور منذ الاثنين"، محذرا من "دوامة عنف".
ورفضت الولايات المتحدة الإثنين خلال أول اجتماع طارئ، تبني نصّ مشترك اقترحته تونس والنروج والصين يدعو الطرفين إلى تجنب أي استفزاز.
مقالات ذات صلة
عالم
سياسة
عالم