رياضة
بدءا من الجمعة.. البطولة بنظام جديد و"بروتوكولات" صارمة
30/11/2020 - 13:07
صلاح الكومري
ينطلق الدوري المغربي لكرة القدم، في الموسم الجديد 2020/2021، وهو العاشر في ظل النظام الاحترافي، يوم الجمعة المقبل 4 دجنبر 2020، بإجراء مبارتين؛ الأولى انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف، وتجمع المغرب التطواني بضيفه شباب المحمدية، العائد إلى دوري المحترفين بعد غياب دام 18 سنة، والثانية انطلاقا من السابعة والنصف مساء، وتجمع المغرب الفاسي، العائد بدوره إلى القسم الأول بعد غياب دام 4 سنوات، بضيفه الجيش الملكي.
بطولة الموسم الجديد تنطق على ضوء الكثير من المتغيرات؛ سواء في القوانين المنظمة، أو في البروتوكولات المتعبة، وهذه المتغيرات منها ما فرضته ظروف الممارسة في ظل انتشار فيروس "كورونا"، ومنها ما فرض نفسه، وأصبح إجباريا لتنظيم أكثر للمنافسة، بهدف تفادي مشاكل المواسم الماضية، خاصة في ما يتعلق بالبرمجة والنزاعات مع اللاعبين والمدربين.
برمجة بنظام جديد
من أهم المتغيرات التي شهدها، وسيشهدها، الدوري الوطني الاحترافي، لأول مرة في تاريخ "البطولة"، إشراف شركة إسبانية على برمجة المباريات، إذ أن هذه الشركة هي التي وضعت برنامج الموسم بكامله، وحددت انطلاق المنافسة في 4 دجنبر 2020، واختتامها في 18 غشت 2021.
ومعلوم أن الجامعة الملكية المغربية كانت المسؤولة عن البرمجة، عبر لجنة خاصة، منذ انطلاق الدوري الوطني، وفي المواسم الأربع الأخيرة أسندت هذه المهمة إلى العصبة الاحترافية، غير أن كثرة الاحتجاجات على الأخيرة دفعها إلى إسناد هذه المهمة إلى شركة إسبانية، هي ذاتها المكلفة ببرمجة مباريات الدوريين الإسباني "ليغا" والإنجليزي "بريميرليغ".
وحسب عبد السلام بلقشور، نائب رئيس العصبة الاحترافية لكرة القدم، فإن التعاقد مع الشركة الإسبانية، الهدف منه "تفادي كل المشاكل التي قد تعيق السير العادي للدوري المغربي"، حسب ما جاء في بلاغ لجامعة الكرة يوم 21 نونبر 2020.
المشاركات الخارجية
من بين القرارات المهمة التي أعلنت عنها جامعة الكرة قبل انطلاق الموسم الجديد، منع الأندية من المشاركة في أكثر من منافسة خارجية، تفاديا لعرقلة برنامج مباريات الدوري الوطني تحت إشراف الشركة الإسبانية.
ومعلوم أن بعض الفرق الوطنية، تشارك، أحيانا، في منافستين خارجيتين؛ منافسة إفريقية، وكأس العرب، إضافة إلى الدوري الوطني وكأس العرش، ما يعني مشاركتها في 4 منافسات في موسم واحد.
وحسب الجامعة الملكية المغربية، فإنه "تم التأكيد على أن الفرق الوطنية ستشارك في منافسة خارجية واحدة كل موسم، بناء على المركز الذي احتلته في البطولة الوطنية وفي منافسات كأس العرش".
منع ترحال المدربين
في سياق تطوير الممارسة الكروية، قررت الجامعة الملكية المغربية منع أي مدرب فسخ عقده مع فريق يمارس في الدوري الاحترافي، من التعاقد مع فريق آخر، أو ممارسة أي مهام لها علاقة بالتدريب أو التأطير مع فريق آخر ينتمي للدرجة نفسها.
وجاء في مراسلة بعثتها الجامعة إلى أندية الدوري الاحترافي الأول والثاني بتاريخ 28 نونبر 2020: "لن يُسمح لأي إطار تقني فسخ عقده مع فريقه وحامل لرخصة التدريب، مسلمة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من ممارسة أي مهام لها علاقة بالتدريب أو التأطير التقني، في فريق من نفس الدرجة أو أعلاها".
يذكر أنه خلال الموسم الماضي عمد بعض المدربين، في دوري المحترفين الأول، إلى التعاقد مع فرق أخرى، في الدرجة ذاتها، في مناصب تقنية ذات صلة بالفريق الأول، بل منهم من كان المدرب الرئيسي للفريق الأول، دون الظهور في الواجهة.
رفع عدد اللاعبين المؤهلين
أخذا بعين الاعتبار ظروف الممارسة في ظل انتشار فيروس "كورونا"، سمحت الجامعة الملكية المغربية للأندية، بتأهيل 30 لاعبا في فئة الكبار، دون التقيد بعامل السن، و30 لاعبا في فئة الآمل.
وجاء في مراسلة الجامعة للأندية ما يلي: "يسمح للأندية تأهيل 30 لاعبا من فئة الكبار، دون التقيد بعامل السن، وفي ما يتعلق بورقة تأهيل فئة الأمل، فالأندية مسموح لها تسجيل 30 لاعبا كحد أقصى، مع احترام الحدود العمرية لهذه الفئة، بالإضافة للاعبين من مواليد 1999، المسجلين ببطولة الأمل للموسم الرياضي 2019/2020، الذين سيكونون مؤهلين بصفة استثنائية خلال موسم 2020/2021".
وفي السياق ذاته، وبعد تشاورها مع "مجلس اتحاد كرة القدم" (IFAB)، سمحت جامعة الكرة للأندية بتسجيل 20 لاعبا، كحد أقصى، في الورقة التقنية لأي مباراة، كما سمحت لكل لفريق بإجراء خمسة تبديلات، كحد أقصى، في ثلاث مناسبات خلال المباراة، كما قررت، في السياق ذاته، إلغاء التوقف الاستثنائي للمباريات من أجل "استراحة الانتعاش"، وهو التوقف الذي كان معمولا به الموسم الماضي في العديد من الدوريات العالمية بسبب انتشار فيروس "كورونا".
لا أعذار مع "كورونا"
لأنها سمحت للأندية بتأهيل 30 لاعبا في فئة الكبار، و30 لاعبا في فئة الأمل، وتسجيل 20 لاعبا في ورقة المباراة، فإنه لا أعذار للأندية بخصوص رفض خوض المباريات أو طلب التأجيل بسبب فيروس "كورونا".
وفي هذا السياق، قالت جامعة الكرة في مراسلتها للأندية: "في حال تعذر على أي فريق إجراء مباراة بسبب عدم توفره على الحد الأدنى لعدد اللاعبين، أو لم يتمكن من الحضور إلى مكان إجراء المبراة بسبب قيود التنقل أو أسباب أخرى مرتبطة بداء 'كوفيد-19'، فإن الفريق يعتبر منهزما في هذه المباراة بنتيجة 2-0، باستثناء الحالات الأخرى المتعلقة بالقوة القاهرة، وغير المرتبطة بداء 'كوفيد-19'".
وجاء في مراسلة الجامعة، في هذا السياق: "على الفرق المشاركة في المنافستين سالفتي الذكر، تقديم على الأقل 11 لاعبا جاهزا؛ ضمنهم حارس مرمى و4 بدلاء للمشاركة في المباراة، بغض النظر عن اللاعبين المصابين بفيروس كورونا المستجد".
يذكر أنه خلال الموسم الأخير 2019/2020، كانت بعض الأندية قد رفضت خوض مبارياتها بداعي إصابة عدد كبير من لاعبيها بـ"فيروس كورونا"، وطلب تأجيل مبارياتها أكثر من مرة، الشيء الذي أثر على السير العام للدوري.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة