رياضة
دكتوراه مغربية حول تنظيم التظاهرات الرياضية
30/06/2021 - 08:49
صلاح الكومري
ناقش الباحث المغربي علاء الأمراني أطروحة دكتوراه تمحورت حول "المعايير المعتمدة من أجل تقييم إرث التظاهرات الرياضية الكبرى، حالة المغرب في الترشح لكأس العالم نموذجا".
في رحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، التابعة لجامعة الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء، وبشراكة مع جامعة "ليموج" الفرنسية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ناقش الباحث المغربي علاء الأمراني أطروحة دكتوراه، حول "المعايير المعتمدة من أجل تقييم إرث التظاهرات الرياضية الكبرى، حالة المغرب في الترشح لكأس العالم نموذجا".
الأطروحة استغرقت من الباحث المغربي علاء الأمراني، سنوات من البحث، على المستويين الوطني والعالمي، تمحورت، في شموليتها، حول كيفية تنمية إرث تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، وتنمية إرث الترشح للتظاهرات الرياضية الكبرى.
وفي هذا السياق، قال علاء الأمراني، في تصريح لـSNRTnews، إن الأطروحة جاءت بمجموعة من الدراسات مع مؤسسات دولية مختصة، حول كيفية تنمية إرث تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، أو الترشح لتنظيم هذه التظاهرات، من أجل التنمية البشرية والتطور الاقتصادي.
وقال أمراني، في هذا السياق، إن بعض الدول التي نظمت تظاهرات رياضية كبرى، على غرار جنوب إفريقيا التي استضافت نهائيات كأس العالم 2010، والبرازيل، التي استضافت الألعاب الأولمبية 2016، لم تستفد، لا اقتصاديا ولا اجتماعيا، من تنظيم هذه التظاهرات، موضحا: "الاستفادة كانت مرحلية فقط، في الظرفية التي تزامنت مع تنظيمها للأحداث الرياضية"، مشيرا إلى أن تنظيم أحداث رياضية كبرى، يحتاج دراسة دقيقة للتظاهرة قبل تنظيمها بـ10 سنوات، ودراسة مماثلة لما بعد تنظيمها أيضا.
يقول الأمراني: "تظاهرة رياضية كبرى، هي مشروع ضخم، يتطلب اتحاد جميع المشاريع الضخمة في البلاد، من أجل تنظيم حدث مدته 15 أو 30 يوما، وبالتالي، ففي حالة عدم وجود دراسة حول ماذا بعد التنظيم، بمعنى كيفية الاستفادة من هذا مشروع في جميع القطاعات الحيوية في البلاد، فمن الممكن أن يضر البلاد، بل من الممكن أن يغرقها في مشاكل اقتصادية".
يذكر أن المغرب سبق له الترشح لنهائيات كأس العالم 5 مرات، سنوات 1994، 1998، 2006، 2010، 2026.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة