مجتمع
عام ثالث من كورونا بالمغرب .. وهذه أهم الانتظارات
02/01/2022 - 09:34
حليمة عامر
يحل العام الجديد بالمغرب في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا ومتحوراته، للعام الثالث على التوالي، وسط انتظارات جمة بخصوص تحسن الوضعية الوبائية.
البروفيسور مصطفى الفاهيم، الأستاذ الباحث بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والمسؤول عن المنصة الجينومية، يرى أن تحسن الحالة الوبائية يقتضي انتظار مرور موجة أوميكرون، ليتضح بعدها ما هي الإجراءات التي ينبغي اتخادها بخصوص الوضع الصحي.
وشرح المتحدث ذاته، في تصريح لـSNRTnews، أن جميع الانتظارات، حاليا، مرتبطة بالطريقة التي ستمر بها موجة أوميكرون بالمغرب، على أن لا يتسبب هذا المتحور الجديد في ضغط كبير على المنظومة الصحية، مثل التي تشهده الدول الأخرى، التي تسجل آلاف الإصابات يوميا.
وأشار إلى أنه بعد مرور هذه الموجة، سيكون الأشخاص الذين أصيبوا بأوميكرون، قد اكتسبوا المناعة، والتي قد تساعد في التصدي للموجات الأخرى.
وتابع في حديثه: "مادام أن هذا الفيروس سريع الانتشار، فإنه من الطبيعي أن تكون المناعة طبيعية، وقد ترفع وتأذن بنهاية هذا الفيروس، لكن، في نفس الوقت، فإن الحالة التي تؤرقنا هو الحالة الأوروبية، لأنها تشهد موجتين؛ واحدة مرتبطة بانتشار أوميكرون وأخرى مرتبطة بدلتا، ولا نعرف إن كان هذا التواجد المتوازن لهذين المتحورين سيؤدي إلى بروز متحور جديد، يكتسب سرعة أوميكرون وخطورة دلتا".
وبخصوص المناعة الجماعية، أوضح الفاهيم أن المناعة الجماعية مرتبطة بظهور المتحورات، كلما طالت مدة تواجد متغير ما كلما اقتربنا من المناعة الجماعية. لكن تسارع ظهور متحورات جديدة بشكل متقارب يعيق الوصول الى مناعة جماعية.
وشرح أن المناعة الجماعية تحدد في ظل أحداث معينة، ومع حضور متغير محدد. فعندما بدأت حملة التلقيح، كان عندنا ألفا، وقلنا حينها إذا وصلنا لـ80 في المائة من الملقحين سيكون عندنا المناعة الجماعية ضد ذلك المتحور الذي كان منتشرا، لكن بعد انتهائه، جاء متحور دلتا وخفض من فعالية اللقاحات، وبعده جاء أوميكرون الذي خفض من فعالية اللقاحات أيضا، وهنا لم يعد مفهوما هل ينبغي تلقيح 100 في المائة للوصول إلى المناعة الجماعية".
ويرى المتحدث ذاته أنه في ظل هذه المتغيرات، تبقى نظرية المناعة الجماعية صعبة المنال.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
عالم
مجتمع