إفريقيا
في الذكرى الثانية للحراك الجزائري..انتشار مكثف للشرطة وغلق تام للعاصمة
22/02/2021 - 11:31
SNRTnews | أ.ف.ب
انتشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة في وسط العاصمة الجزائرية، الاثنين الثاني والعشرين من فبراير، وشددت كذلك الرقابة على كل مداخلها، تحسبا لتظاهرات محتملة بمناسبة مرور سنتين على الحراك الشعبي ضد النظام.
ووجد سكان الضواحي صعوبة كبيرة في الوصول الى مقار عملهم في وسط العاصمة بسبب الازدحام الكبير جراء الحواجز الأمنية على مداخل المدينة خصوصا من الناحية الشرقية، حسب ما نقلته وكالة فرانس بريس نقلا عن شهود عيان.
وقال الموظف حميد (54 عاما) "لقد جئت من حمادي (بولاية بومرداس، 30 كيلومترا شرق العاصمة)، وكان علي الانطلاق عند الساعة الخامسة صباحا بدل السابعة من أجل الوصول الى مكتبي في وسط العاصمة".
وتابع "أمضيت ساعتين ونصف الساعة في الازدحام بسبب الحواجز الأمنية للدرك ثم للشرطة. كانوا يدققون بكل السيارات".
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات للتظاهر في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في الجزائر العاصمة، بمناسبة ذكرى الحراك.
وكان الحراك اضطر إلى تعليق تظاهراته الأسبوعية في مارس من العام الماضي، بسبب انتشار فيروس كورونا وقرار السلطات منع كل التجمعات.
أما منير (47 عاما) الموظف في مصرف في وسط العاصمة، فقال لوكالة فرانس برس، إنه اتخذ احتياطاته موضحا "كنت أعلم أن الطرقات ستغلق بسبب الحراك لذلك خرجت من البيت باكرا".
وأضاف "أنا أسكن باب الزوار (الضاحية الشرقية) والطريق الاجتنابي مقفل عن آخره قرب الصنوبر البحري" قرب جامع الجزائر الكبير حيث أقامت الشرطة حاجزا.
ويصادف الاثنين 22 فبراير الذكرى الثانية لحراك 2019، عندما شهدت الجزائر تظاهرات شعبية غير مسبوقة، وأجبرت بعد شهرين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه.
لكن أولى التظاهرات بدأت قبل خمسة أيام من هذا التاريخ في خراطة بشرق البلاد التي أصبحت تعرف بمهد الحراك، واحتفلت في 16 فبراير بتظاهرات حاشدة.
والخميس أ طلق سراح نحو 40 معتقلا من نشطاء الحراك، بينهم الصحافي خالد درارني الذي اصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في بلده.
يشار إلى أن الرئيس الجزائري، أعلن عن تعديل حكومي، أمس الأحد الواحد والعشرين فبراير، بعد كشف في خطاب يوم الخميس، الثامن عشر من الشهر نفسه، عن التوجه نحو إجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها.
مقالات ذات صلة
إفريقيا
عالم
عالم