مجتمع
في يومهن العالمي.. مطالب بزيادة الدعم المالي للأرامل
23/06/2021 - 22:08
حليمة عامر
يحل اليوم العالمي للأرامل، الذي يصادف الأربعاء 23 يونيو، من كل عام، في سياق جائحة "كورونا". هذا الوباء الذي انعكس سلبا على فئات اجتماعية تعاني من الهشاشة، بما فيها الأرامل اللائي يعانين من ضعف الدعم المالي الذي يحظين به من قبل الدولة.
كانت المندوبية السامية للتخطيط، أشارت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إلى أنه حسب الحالة الزوجية، تمثل الأرامل نسبة 10,8 في المائة، مقابل 57,8 للنساء المتزوجات، و28,1 في المائة للعازبات و3,3 في المائة للمطلقات.
وتشير دراسة أنجزتها مديرية الدراسات والتوقعات المالية وفرع الأمم المتحدة الذي يعنى بالمساواة بين الجنسين، إلى أنه تمت ملاحظة أن معدل النشاط لدى النساء الأرامل والعازبات والمطلقات أكثر مقارنة بالمستوى الذي بلغه لدى النساء المتزوجات.
وقالت بشرى عبدو، رئيسة جمعية "التحدي والمساواة"، إن "معاناة النساء الأرامل بالمغرب، هي معاناة مركبة، مقارنة بنساء أخريات، لديهن أزواج أو عازبات، باعتبار أن الأرامل يتحملن مسؤولية الأسر بكاملها لوحدهن".
وأبرزت المتحدثة ذاتها: "عاشت النساء وأطفالهن فترة الحجر الصحي، معاناة صعبة، خصوصا اللائي يشتغلن في القطاع غير المهيكل، بعد توقف نشاط هذا الأخير بسبب الجائحة، وبالتالي اقتصرت إيراداتهن على المساعدات المالية التي وفرها صندوق مكافحة الجائحة".
غير أن النساء الأرامل، حسب المتحدثة ذاتها، يستفدن من دعم صندوق الأرامل، الذي يعد خطوة إيجابية من أجل تخفيف ذلك العبء الذي يثقل كاهنهن، فرغم أنه بسيط، إلا أنه يغطي بعض المسؤوليات.
وتعمل جمعية التحدي والمساواة على توجيه النساء ومساعدتهن على التسجيل في صندوق الأرامل، وتقدم خدمات اجتماعية للأرامل، حيث يشرف المساعد الاجتماعي على ملفهن، ويتابع التطورات حتى تتمكن الأرملة من الاستفادة من هذا الدعم هي وأطفالها.
ومن أجل تحسين وضعية الأرامل في المغرب، ترى عبدو أنه ينبغي الرفع من المبلغ المالي الذي يقدمه صندوق دعم الأرامل، موضحة أن "هناك نساء لديهن أطفال من ذوي الإعاقة، حيث يتحملن مصاريف كبيرة من أجل علاجهم".
وكانت الوزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي، صرحت في 13 أبريل، الماضي، أن 110 ألف من الأرامل استفدن من الدعم الذي يوفره صندوق دعم التماسك الاجتماعي بين مارس 2015 إلى مارس 2021.
يشار إلى أن هذا البرنامج تستفيد منه الأرامل في حالة صعف، والحاضنات لأيتامهن، لمساعدتهن على مواجهة ضغوط الحياة، خاصة في ما يتعلق بتعليم أطفالهن ورعايتهن.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع