مجتمع
الأمية .. معهد للتكوين في مهن محاربتها
18/01/2022 - 16:55
حليمة عامر | سعد أعويدينظم مكتب اليونيسكو للمنطقة المغاربية بالرباط بتعاون مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية الندوة الأولى لمواكبة إحداث "معهد التكوين في مهن محو الأمية"، اليوم الثلاثاء 18 يناير بالرباط، بغرض تشارك التجارب الدولية في مجال تطوير كفاءات مهنيي محو الأمية.
قال حسن أوجور، مدير التربية غير النظامية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن هذا المشروع يأتي في سياق تصور المغرب للنموذج التنموي الذي يوضح الخطوط العريضة للتنمية المستدامة للبلاد، من خلال الاستثمار في الرأس المال البشري، مشيرا إلى أن هذا المعهد يعد أحد استراتيجيات العمل التنموي على مدى السنوات الخمسة عشر القادمة.
وأوضح أوجور أن التعليم والتكوين الدائم، هو مفتاح وأساس التنمية والنجاح بالمملكة، لذلك سيتم تغطية القطاعات الأساسية المرتبطة بهذا المجال، والتي ترتكز على التعليم ومحو الأمية والتكوين المهني، وفقا لما تنص عليه مقتضيات القانون الإطار للتعليم 17.15.
وذكر أن معهد التكوين في مهن محو الأمية سيكون منصة للتكوين والتعليم والادماج الاقتصادي للفئات المستهدفة من هذه العملية، مشددا على أن هذا المشروع، الذي يجمع بين التعليم والتكوين المهني، جد مهم بحيث يضفي الطابع المهني على مهن محو الأمية.
وشدد المتحدث ذاته، أثناء مداخلته، على أن هذا المعهد يجب أن يكون مرجعية وطنية ودولية قي التوثيق، والبحث والتكوين والتعلم مدى الحياة.
وإلى جانب ذلك، تتصور كل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والهيئات الفاعلة في مجال التكوين المهني هذا المعهد على أنه سيكون منصة لتكوين المهنيين في مجال محاربة الأمية، بطريقة تزاوج بين التكوين الحضوري والتكوين عن بعد. فمن شأن هذا المعهد أن يلبي، بكيفية مستدامة، الحاجيات التي تتطلبها المهن المندرجة ضمن سلسلة القيم في مجال محو الأمية من حيث التأهيل والمهنية.
ويراهن المغرب من خلال هذا المعهد على هيكلة عرض التكوين في مهن محو الأمية، من المساهمة في تحسين جودة التعلمات في إطار برامج محو الأمية كما سيسمح بتعزيز منظومة تعليم الكبار في المغرب.
وأعلنت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، الحاملة للمشروع، أن هذا المعهد سيمتد على مدى سنتين 2021-2023، على أن يقوم مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية بالرباط، الذي سيقدم الدعم التقني للمشروع، تنفيذه، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، في إطار برنامجه الثالث لدعم الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية.
ويعتزم القائمون على إرساء هذا المعهد عبر مرحليتن أساسيتين: الأولى تهم تطوير ووضع جهاز التكوين، والثانية ستكون تجريبية، حيث سيتم تفعيل المشروع على مستوى جهتين بالمملكة، وهما بني ملال- خنيفرة- تطوان- الحسيمة وذلك في أفق تعميم هذه التجربة على باقي جهات المملكة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع