رياضة
عين على المنتخب الإيراني قبل مواجهة الأسود في مونديال الفوتصال
26/09/2024 - 09:41
صلاح الكومري
يحتاج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، إلى خوض مباراته أمام نظيره الإيراني، برسم الدور الثاني لنهائيات كأس العالم، بأسلوب مغاير عن مبارياته السابقة، لأن الخصم هذه المرة، متمرس، ويعتبر من أبرز المنتخبات التي لديها تاريخ كبير في هذه الرياضة، ناهيك على أنه يضم مجموعة من اللاعبين المتمرسين، لديهم خبرة كبيرة.
يبرز المنتخب الإيراني لكرة القدم داخل القاعة، خصم المنتخب المغربي في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم، واحدا من أبرز مدارس "الفوتصال" على الصعيد العالمي، إذ أنه يضم لاعبين متمرسين، بخبرة كبيرة، يتركون بصمات تألقهم في المتلتقيات والتظاهرات العالمية، تمرسوا في الدوري الإيراني الممتاز الذي انطلق رسميا سنة 2003، ويتألقون سنويا في دوري آبطال آسيا للأندية.
ويعتبر الفوتصال في إيران من أبرز الرياضات الشعبية المحلية في البلاد، حيث تنظم سنويا منافستان في القسم الأول والثاني، ناهيك على منافسة كأس حزفي (Hazfi Cup).
ويعتبر المنتخب الإيراني سيد كرة القدم داخل القاعة في آسيا، حيث توج بطلا 13 مرة من أصل 17 دورة، ومن أبرز المنتخبات العالمية، حيث يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخه، وسبق له احتلال المركز الثالث سنة 2016.
وفي أول مشاركة للمنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم، سنة 1992 في هونك كونغ، أحرز لاعبه سعيد رجبي جائزة هداف البطولة برصيد 17 هدفا.
ومن أبرز نتائج المنتخب الإيراني في المباريات الرسمية، فوزه على نظيره الكويتي بـ19 هدفا مقابل 6، ثم فوزه على نظيره السنغافوري بـ36 هدفا مقابل 0، بينما كانت أكبر هزيمة له أمام نظيره البرازيلي بـ8 أهداف لـ1.
وتضم تشكيلة المنتخب الإيراني، حاليا، في المونديال، مجموعة من اللاعبين المتمرسمين، يحملون خبرة في التظاهرات الدولية، على غرار العميد علي أصغر حسن زاده (36 سنة)، وهو أفضل لاعب في آسيا 4 مرات سنوات 2014، 2016، 2017، 2018، يلعب الفوتصال منذ سنة 2003، وكان مرشحا لأفضل لاعب في العالم سنة 2015، والهداف التاريخي في بطولة الأندية الآسيوية برصيد 33 هدفا، ويشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد سنوات 2008، 2018، 2016، وكان وراء قيادة بلاده إلى الفوز على البرازيل في دورة 2016 في دور ربع النهائي.
وإضافة العميد علي أصغر حسن زاده، يضم المنتخب الإيراني مجموعة من اللاعبين يتجاوز سنهم الثلاثين، وسبق لهم المشاركة في مجوعة من التظاهرات العالمية، وهم: علي رضا رفيع (30 سنة)، محمد رضا سنجسفيدي (34 سنة)، حسين طيبي (35 سنة)، سعيد أحمد عباسي (32 سنة).
كما يبرز وحيد شمسايي، مدرب المنتخب الإيراني، بتاريخ كبير في هذه الرياضة، إذ أنه حين كان لاعبا توج 8 مرات بكأس أمم آسيا، وكأس القارات مرة واحدة، وكأس آسيا للأندية مرتين، والدوري الإيراني 6 مرات،
وبصفته مدربا، توج وحيد شمسايي بالدوري الإيراني 3 مرات مع 3 أندية مختلفة، وكأس آسيا مع المنتخب الأول، وسبق له الفوز بمجموعة من الجوائز الفردية في مساره الرياضي.
يذكر أن هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، قال إن المنتخب الإيراني "لديه تاريخ كبير" في كرة القدم داخل القاعة، ويتمتع بـ"حمولة كبيرة في نهائيات كأس العالم".
وأشار الدكيك إلى أن العناصر الوطنية جاهزة لمواجهة المنتخب الإيراني، وستخوضها بالجدية اللازمة، مبرزا: "سنعمل كل ما في وسعنا من أجل كسب بطاقة التأهل".
يذكر أن مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الإيراتي، ستجرى يوم الخميس 26 شتنبر 2024، انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت المغربي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة