تكنولوجيا
المخترع فؤاد فقيري يشرح لـSNRTNEWS مبدأ إنتاج الكهرباء من الجاذبية
09/10/2024 - 12:25
يونس أباعلي
من بين نخبة من المخترعين في العالم، تمكن المغربي فؤاد فقيري من التتويج بالميدالية الذهبية للدورة التاسعة للمعرض الدولي للاختراعات بتركيا الأسبوع الماضي، ليُضيف هذا الإنجاز العالمي إلى سلسة تتويجاته في مجال الاختراعات.
ويتعلق مشروعه بجهاز لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة ذو مردود أفضل من الطاقة الشمسية والريحية. والجهاز الذي ابتكره يُحول الطاقة المغناطيسية القوية وطاقة الجاذبية إلى طاقة حركية دائرية، ومن ثم إلى طاقة كهربائية خضراء ومستدامة.
لذلك يؤكد فقيري، في تصريح لـSNRTnews، على ضرورة إخراج نموذج أولي للمشروع، مؤكدا أن هناك مستثمرين أجانب يريدون مفاوضته بشأن اختراعاته، وسيعمل عما قريب على إخراج النماذج الأولية.
وأكد أن إخراج النموذج الأولي من شأنه فتح آفاق كبيرة وواعدة للاستثمار في الطاقات المتجددة، خصوصا أن المغرب يعاني من ندرة موارد الطاقة، ومن غلاء هذه الموارد، كباقي العالم، مضيفا أن هذه الندرة تخلق ضررا كبيرا بالبيئة.
وهذا المشروع، الذي نال براءة اختراعه في شهر نونبر 2023، سيُحدث نقلة نوعية في مجال توليد الطاقة، نظرا لأهميته الكبيرة في حماية البيئة والحفاظ عليها، كما يؤكد على ذلك.
هذا التتويج هو الرابع هذه السنة، فقد حصل من قبل على جوائز مماثلة في جنيف وطوكيو والكويت، إذ حاز على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للاختراعات الذي أقيم بالكويت في فبراير الماضي، كما نال ميدالية مماثلة خلال المعرض الدولي للاختراعات في جنيف في أبريل 2024، وفاز بالجائزة الكبرى للنسخة الـ 38 للمعرض الدولي للاختراعات "وورد جونيوس كونفوسيون" الذي نظم بطوكيو شهر ماي الماضي.
كما حصل المخترع المغربي على جائزة (The best academic award) المسلمة من طرف المكتب التركي للملكية الفكرية.
هذه التتويجات، يقول فقيري ضمن تصريحه، إنها تدل على مصداقية مشروعٍ يشكل حلا بديلا للطاقة المتجددة، وبمثابة دعم تقني ومعنوي وحافز لتظافر الجهور والأخذ بيد كل مخترع مغربي من طرف الجهات المعنية والمستثمرين.
وأبرز في تصريحه أن هناك مؤشرات تدعو للارتياح لكي تتبنى الوزارات المعنية مثل هذه الاختراعات، إلى جانب المؤسسات البنكية والخواص، لاستخراج نموذج أولي من خلاله يمكن خلق تعديلات صناعية وتطوير البحث، بما يمكن من توزيع هذا النموذج خصوصا أن الاختراع مر من تجارب مشجعة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
تكنولوجيا
فن و ثقافة
تكنولوجيا