مجتمع
الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. من الصدمة إلى الأمل
22/10/2024 - 19:23
SNRTnews"عندما علمت بإصابتي بسرطان الثدي، كانت الصدمة كبيرة. كنت أسمع دائما عن خطورة هذا المرض، لكن في ما بعد أصبح لدي وعي أكبر بحالتي وبدأت رحلة العلاج. والدليل على تحسني هو أن حالتي عند بداية العلاج تختلف تماما عن وضعي الحالي"، بهذه الكلمات تصف سيدة تجربتها مع سرطان الثدي، بهدف تشجيع النساء على أهمية الكشف المبكر.
وتسترجع السيدة الخمسينية كيف كانت عاجزة عن ممارسة أنشطتها اليومية بشكل طبيعي، إضافة إلى حالتها النفسية المتدهورة التي جعلتها تشعر بالانكسار. لكنها تضيف أن حالتها تحسنت بشكل ملحوظ بفضل متابعة العلاج، وهي الآن في وضع صحي أفضل.
وتأتي هذه الشهادة في إطار الحملة المجانية للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي أطلقتها الجمعية الخيرية الإسلامية ببني ملال تحت إشراف ولاية جهة بني ملال خنيفرة، والتي تشمل جميع المستوصفات الصحية في المنطقة وثلاثة مصحات خاصة.
الوقاية خير من العلاج
ويوضح الدكتور مراد البحيري، رئيس مصلحة الصحة العمومية بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال خنيفرة، أن الفئة المستهدفة بالكشف عن سرطان الثدي تشمل النساء بين 45 و69 سنة، فيما تستهدف الفحوصات المتعلقة بسرطان عنق الرحم النساء بين 30 و49 سنة.
وفي إطار هذه الحملة، شارك المديرية، يضيف البحيري، أكثر من 2500 شابا وشابة في مسيرة توعوية تضامنا مع المصابات بسرطان الثدي، إلى جانب طلبة المهن الصحية، وطلبة الكليات، والفعاليات الطبية والجمعوية في بني ملال. كما شاركت في هذه الحملة المجانية، التي تنظمها الجمعية الخيرية الإسلامية ببني ملال، للسنة الخامسة على التوالي، جميع المستوصفات الصحية في جهة بني ملال، بالإضافة إلى ثلاثة مصحات خاصة.
ووفقا لإحصائيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن سرطاني الثدي وعنق الرحم يحتلان المراتب الأولى بين السرطانات المسجلة لدى النساء بالمغرب، حيث يأتي سرطان الثدي في المرتبة الأولى بنسبة 39,1 في المائة من مجموع السرطانات النسائية، ويمثل سرطان عنق الرحم نسبة 6,5 في المائة، وفقا لأحدث تقرير لسجل السرطانات لعام 2018-2021.
مبادرات لتشجيع النساء على الكشف المبكر
وأكد الدكتور عبد النبي الحلماوي، صيدلاني ورئيس جمعية الشريط الوردي بجهة بني ملال خنيفرة، ومنسق حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، أن هذه المبادرة الجهوية في نسختها الخامسة تعكس إيمان الجمعية والشركاء بأهمية التوعية والتحسيس في المجال الطبي.
وأشار الدكتور الحلماوي إلى أن الهدف الرئيسي للحملة هو حث عدد كبير من النساء على المشاركة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأضاف أن انخراط ثلاثة مصحات خاصة في تقديم فحوصات مجانية للكشف عن سرطان الثدي يعد خطوة غير مسبوقة ومهمة في دعم التوعية بالمنطقة.
وفي إطار التضامن مع هذه الحملة، شارك عدد من الفنانين المغاربة، حيث أكد طارق البخاري، الذي يشارك للمرة الثالثة على التوالي، على أهمية الكشف المبكر، مشيرا إلى أن نسبة الشفاء قد تصل إلى 100 في المائة في حال اكتشاف المرض في مراحله الأولى.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع