رياضة
التلاعب في المباريات والفساد على طاولة فيفا والأمم المتحدة
22/10/2024 - 22:16
صلاح الكومري
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الثلاثاء 22 أكتوبر 2024، إطلاق المرحلة الثانية من برنامجه العالمي للنزاهة، والذي يهدف إلى حماية كرة القدم من خطر التلاعب بنتائج المباريات والفساد، وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في بلاغ له، إن المرحلة الثانية من برنامجه العالمي للنزاهة، بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ستجرى ما بين شهر مارس 2025 إلى غاية دجنبر 2027.
واستنادا إلى الاتحاد الدولي "فيفا"، فإن المرحلة الثانية هذا البرنامج، ستقدم إلى جميع الاتحادات الكروية الأعضاء، والبالغ عددها 211 اتحادا، تدريبا دراسيا من طرف لجنة من الخبراء المعترف بهم في هذا المجال، بما في ذلك المتخصصين في قانون كرة القدم، ومندوبين من FIFA، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وممثلي الهيئات الإدارية الرياضية، والأساتذة المشهورين، وحكام محكمة التحكيم الرياضي "طاس"، ولاعبي كرة قدم محترفين سابقين، بالإضافة إلى خبراء من شركات متخصصة في كشف التلاعب بنتائج المباريات.
وفي هذ السياق قال جياني إينفانتينو، رئيس "فيفا"، إن النزاهة والحكم الرشيد والأخلاق واللعب النظيف هي قيم كرة القدم الأساسية لدى الاتحاد الدولي، مبرزا: "من الواضح أن التلاعب بالمباريات يشكل خطرا يهدد رياضتنا، والفيفا يعمل جنبا إلى جنب مع الاتحادات الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحادا. من أجل اختفاء هذه الآفة".
وتابع إينفانتينو: "أنا مقتنع أننا قادرون على القضاء على التلاعب بنتائج المباريات والجريمة المنظمة من خلال تطوير برامج تدريب ووقاية مستدامة في جميع أنحاء العالم"، مضيفا: "يعد برنامج النزاهة العالمي خطوة أخرى نحو الحفاظ على نزاهة رياضتنا، ومن المهم أن تقف كرة القدم ضد التلاعب بالمباريات، فلنقاتل معا من أجل كرة قدم نظيفة".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة