رياضة
بايرن ميونخ وسان جرمان لتصحيح مسارهما القاري في دوري أبطال أوروبا
25/11/2024 - 12:38
أ.ف.ب
على الرغم من تصدرهما الترتيب في الدوري المحلي، يعاني بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جرمان الفرنسي من التأقلم مع النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وستكون المواجهة المباشرة بينهما، الثلاثاء 26 نونبر 2024، على ملعب "أليانتس أرينا" في الجولة الخامسة، مهمة للحاق بالمراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة للأدوار الإقصائية.
بعد أربع مباريات، تعرض بايرن لهزيمتين، بما في ذلك خسارته أمام برشلونة الإسباني 1-4 بقيادة مدربه السابق هانزي فليك، الأمر الذي وضعه في المركز السابع عشر في الترتيب، إذ أن وضع باريس سان جرمان أسوأ، حيث يحتل المركز الخامس والعشرين.
وبالنسبة لفريقين تواجها في نهائي دوري الأبطال قبل أربع سنوات فقط، ويتصدر كل منهما الدوري المحلي بفارق ست نقاط، فإن هذا التقهقر القاري يمثل مصدر قلق.
💫𝑼𝑪𝑳-𝑴𝒐𝒅𝒖𝒔 🔛
— FC Bayern München (@FCBayern) November 24, 2024
Am Dienstag empfangen wir Paris Saint-Germain in der #AllianzArena 🏟️
Seid ihr bereit, #FCBayern-Fans? 👊#MiaSanMia #UCL 🔜 #FCBPSG pic.twitter.com/5ZPwiY0HJF
ومعاناة بايرن تبدو بعيدة كل البعد عن أدائه في مرحلة المجموعات للنظام السابق، حيث اختتم أبطال أوروبا ست مرات هذه المرحلة برقم قياسي من 40 مباراة بدون خسارة، محققا 36 فوزا وأربعة تعادلات.
كانت آخر خسارة له في مرحلة المجموعات السابقة عام 2017 أمام سان جرمان بالذات بثلاثة أهداف نظيفة.
وعلى الرغم من الإخفاق القاري هذا الموسم، فإن الفريق الذي يقوده المدرب البلجيكي فنسان كومباني يقدم أداء كبيرا، باستثناء خسارتين قاريا، إذ يواصل الفريق البافاري سلسلة اللاهزيمة محليا.
لكن كومباني، الذي يُعد عمره التدريبي قصيرا، يحتاج إلى تصحيح المسار قاريا، فالإقصاء من دور المجموعات يُعد احتمالا لا يمكن تصوره، وقد تكون له عواقب حقيقية على البلجيكي.
Dieser Kopfball im Training erinnert @esmuellert_ und uns an ein ganz besonderes Tor… 👀💫
— FC Bayern München (@FCBayern) November 24, 2024
Euch auch? 🧐#FCBayern #MiaSanMia pic.twitter.com/tMrajeoIof
ويعرف المخضرم توماس مولر، مهاجم البايرن، أن سان جرمان، الذي لا يزال لديه مواجهة أمام مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي أربع مرات متتالية، سيكون حريصا على تعويض البداية المخيبة في أوروبا.
وقال لقناة "بي آر 24"، السبت: "مركز باريس في الترتيب لا يعكس أدائهم. إنهم فريق رائع بلاعبين فرديين مذهلين. هناك الكثير على المحك. أنا سعيد بأن المباراة ستكون على أرضنا".
وفاز بايرن وسان جرمان بـ21 من آخر 24 لقبا متاحا في الدوريين الألماني والفرنسي، وأصبحا معتادين على مواجهة بعضهما البعض في أوروبا.
وستكون هذه المرة الرابعة خلال ستة مواسم التي يلتقي فيها الفريقان. إذ فاز بايرن في أربع من آخر خمس مواجهات، لكن سان جرمان أقصاه في ربع نهائي موسم 2020-2021.
J-2 avant le retour de la @ChampionsLeague ! 👊
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) November 24, 2024
🔜 #FCBPSG #UCL https://t.co/cq2VN8xTTI pic.twitter.com/GZ0FBOuVt0
وقال الرئيس التنفيذي لبايرن يان كريستيان دريسن في وقت سابق من هذا العام بعد سحب القرعة: "في دوري الأبطال، تشعر وكأننا زوجان".
ويأمل المهاجمون السريعون لفريق العاصمة في إزعاج دفاع بايرن، الذي يفتقد لاعبي خط الوسط الدفاعيين ألكسندر بافلوفيتش والبرتغالي جواو بالينيا.
وسيكون المدافع الدولي ضمن صفوف بايرن دايو أوباميكانو في وضع أفضل من غيره لمعرفة ما يمكن توقعه من زملائه في المنتخب الفرنسي عثمان ديمبيليه وبرادلي باركولا.
وقال لبرنامج "تيليفوت" يوم الأحد: "إنها مباراة مهمة بالنسبة لنا. إذا نظرت إلى الترتيب، فالوضع ليس جيدا. نحن لسنا حيث نريد أن نكون".
سيتي للتعافي وإنتر للصدارة
وانتظر جمهور مانشستر سيتي انتهاء النافذة الدولية الأخيرة لرؤية فريقه ينتفض بعد أربع خسارات متتالية في مختلف المسابقات، لكنه تعرض لخسارة خامسة مذلة أمام توتنهام برباعية نظيفة في الدوري.
وهي الخسارة الأولى لسيتي على ملعبه "الاتحاد" منذ نونبر 2022، كما أنها المرة الأولى التي يتلقى فيها الفريق خمس هزائم متتالية منذ 18 عاما عندما كان يشرف على تدريبه ستيوارت بيرس.
ويأمل السيتي في الفوز على فينورد الهولندي والصعود إلى المراكز الثمانية الأولى، حيث يحتل المركز العاشر راهنا.
وقال غوارديولا بعد الخسارة أمام توتنهام: "الآن يتعين علينا أن نعيش هذا الموقف ونكسره بالفوز بالمباريات المقبلة، وخاصة المباراة المقبلة. الآن نرى الأمور بطريقة واحدة، وربما نرى الأمر بشكل مختلف بعد بضعة أسابيع".
بدوره، يسعى إنتر الإيطالي إلى اعتلاء الصدارة مؤقتا حين يلتقي لايبزيغ الألماني في سان سيرو.
وسيحاول فريق المدرب سيموني إنزاغي مواصلة سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى 11 مباراة في مختلف المسابقات، وذلك أمام فريق خسر جميع مبارياته القارية ويقبع في المركز 32.
ويتميز إنتر هذا الموسم بدفاعه القوي، وهو واحد من فريقين فقط في دوري الأبطال لم يتلق أي هدف (مثل مواطنه أتالانتا).
ولم يخسر حامل لقب الدوري الإيطالي في مبارياته البيتية الـ11 الأخيرة في دوري الأبطال (فاز في تسع)، كما حافظ على نظافة شباكه في تسع من هذه المباريات.
لكن تاريخ مواجهات "نيراتسوري" مع الأندية الألمانية لا يصبّ في صالحه، ولو أنها ستكون أول مواجهة مع لايبزيغ.
ويحلّ أرسنال الإنجليزي، الثاني عشر، ضيفا ثقيلا على سبورتينغ البرتغالي، ثاني الترتيب، والذي فقد مدربه روبن أموريم لصالح مانشستر يونايتد.
ويسعى بريست الفرنسي الرابع إلى مواصلة تألقه القاري المفاجئ، عندما يحلّ ضيفا على برشلونة السادس.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة