رياضة
المدربة المغربية لمياء بومهدي تكشف سر تألقها
02/12/2024 - 22:26
أيوب محي الدين | مصطفى أزوكاحأبدت الطفلة لمياء بومهدي شغفا كبيرا بكرة القدم، وصلت عدواه إلى والدتها التي أحدثت ناديا لكرة القدم النسوية بمدينة برشيد.
في ذلك النادي الصغير بتلك المدينة الصغيرة، ستمارس لمياء بومهدي هوايتها المفضلة، ستداعب الكرة بالكثير من الصبر والحلم بالانطلاق نحو أجواء أرحب.
ستتألق في مجال كرة القدم النسوية في المغرب، إذ ستشارك مع منتخب السيدات في كأس الأمم الأفريقية بجنوب إفريقيا سنة 2000.
سطوع نجم اللاعبة لمياء بومهدي في البطولة الوطنية و المنتخب الوطني سيقودها إلى الاحتراف لمدة قصيرة بالنرويج وإيطاليا وفرنسا، لكن مسارها سيتوقف في سن السادسة والعشرين.
ستصاب في الرباط الصليبي في فترة كانت موعودة فيها بمستقبل مشرق في كرة القدم النسوية. خيبة أمل كبيرة كادت أن تعصف بكل أحلامها.
لكن تلك الشابة الشغوفة بكرة القدم، ستجد في مخزون إرادتها ما سيلهمها بتحويل مسارها إلى التدريب، كي تشرع في صقل معارفها داخل وخارج المغرب.
سيؤهلها ذلك لتدريب فريق الوداد لكرة القدم النسوية، وستفتح أمامها أبواب تدريب المنتخبات المغربية لأقل من 17 و20 سنة و(أ)، حيث توجت مع منتخب أقل من 20 سنة بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الإفريقية التي أقيمت بالرباط في 2019.
وستتولى في الإدارة التقنية الوطنية، تكريس مشروع رياضة ودراسة. ذلك مشروع عزيز على قلبها، حيث ترى فيه مبررا لإقناع الأسر بمساعدة بناتهن على ممارسة كرة القدم التي سخرت لها وسائل لم تكن متوفرة في الفترة التي كانت فيها بومهدي لاعبة.
هي اليوم أشهر مدربة في العالم العربي وإفريقيا، بعدما قادت سيدات نادي تي بي مازيمبي الكونغولي، الذي التحقت به في 2023، إلى الفوز بنسخة 2024 من دوري أبطال إفريقيا للسيدات.
تؤكد أن تألقها بمعية لاعبات تي بي مازيمبي، جاء نتيجة تطبيق مشروع طموح من تجلياته أكاديمية مسيشانا لكرة القدم، مشددة على أن التتويج الأخير يدفعها إلى العمل أكثر من أجل تكريس تفوق ذلك النادي في المنافسات القارية والعالمية.
لا تكف لمياء بومهدي عن التفكير في كرة القدم النسوية بالمغرب، التي ترى أنها موعودة بمستقبل زاهر، بعد التطور الذي تعرفه في مختلف الفئات، وهي لا تستبعد العودة يوما إلى المغرب من أجل وضع تجربتها الكبيرة في خدمة كرة القدم الوطنية.
لكن في انتظار ما سيأتي به المستقبل، تستعيد مسارها الذي توج بقيادة نادي "تي بي مازيمبي" الكونغولي إلى الظفر باللقب القاري الأول من عصبة الأبطال الإفريقية. تبدي الكثير من السعادة بذلك اللقب الذي جاء بتشجيع من زوجها ووالدتها، التي شاطرتها فرحتها بحمل كأس العصبة بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيس نادي كرة القدم النسوية ببرشيد.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة