مجتمع
بوحمرون .. ما هي أعراض الحالات الحرجة؟
15/01/2025 - 12:59
حليمة عامر
يصل معدل الحالات الحرجة المصابة بمرض الحصبة "بوحمرون" في المغرب إلى حوالي 10 في المائة من مجموع الإصابات، حيث تتلقى بعضها العلاج داخل المستشفيات، بينما يصل معدل الفتك إلى 0,5 في المائة. فما هي أبرز الأعراض التي تواجهها هذه الحالات؟
أكد الدكتور معاد المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، أن نسبة الحالات التي تستدعي الاستشفاء من مجموع الإصابات المسجلة بداء بوحمرون تصل إلى 10 في المائة.
أعراض خطيرة
يوضح المرابط أن غالبية الحالات الحرجة تعاني من التهاب رئوي والتهاب في السحايا.
وأضاف، في تصريح لـ SNRTnews، أن بعض المرضى يعانون من مشاكل تنفسية حادة، مثل الالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى الإسهال الشديد والتجفاف الناتج عنه، والتهابات الأذن، والتهاب الدماغ.
وأشار إلى أن العدوى قد تتسبب في تورم الدماغ، مما قد يؤدي إلى تلفه، وتصل درجة الخطورة في بعض الحالات إلى العمى.
وأوضح المرابط أن أعراض الحالات العادية تتجلى في الحمى، الطفح الجلدي، احمرار العينين، وسيلان الأنف.
الوضعية الوبائية
على الصعيد الوبائي، أوضح أن الوضع ليس شديد الخطورة كما كان الحال خلال فترة جائحة كوفيد-19، إلا أن بعض الحالات تكون متقدمة، خصوصا بين كبار السن.
وأشار إلى أن المرضى الذين يصلون إلى المستشفى في مراحل متأخرة يعانون بشدة، خاصة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات.
وبخصوص العلاج، أشار المرابط إلى أنه لا يوجد علاج خاص بمرض بوحمرون في المغرب، وإنما يعتمد العلاج على التخفيف من الأعراض.
وأوضح أن المرضى يتلقون مكملات فيتامين "A" كجزء أساسي من العلاج، بالإضافة إلى أدوية لعلاج الحمى والتعفنات في حال حدوثها، إلى جانب علاج الأعراض الأخرى المصاحبة.
وأكد أن مرض بوحمرون يعالج بأدوية تستهدف الأعراض، دون وجود مضاد خاص للفيروس.
تلقيح جميع الفئات العمرية
وشرعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تلقيح الأشخاص البالغين ضد مرض "بوحمرون"، بعد أن كانت الحملة الاستدراكية السابقة تستهدف الأطفال حتى سن 18 عاما فقط، وفقا لما كشف عنه الدكتور محمد بنعزوز، مسؤول برنامج التمنيع بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تصريح لـSNRTnews.
وأوضح بنعزوز، في تصريح لـ SNRTnews، أنه تم إصدار تعليمات للمراكز الصحية لاستقبال الأشخاص الراغبين في التلقيح، ويكفيهم إحضار الدفتر الصحي للتحقق مما إذا كانوا قد تلقوا جرعة معينة من تلقيح الحصبة ولم يأخذوها في مرحلة الطفولة بغض النظر عن عمرهم.
وأشار إلى أن الوزارة بدأت حاليا في تلقيح الكوادر الصحية في الصفوف الأمامية، بعد اكتشاف حالات إصابة بسبب العدوى المنتقلة من المرضى إلى الكوادر الصحية.
وأكد أن هذه الحملة الاستدراكية للتلقيح طوعية وليست إجبارية، وذلك لكل من يرغب في تعزيز جهاز المناعة ضد المرض بعد ارتفاع في حالات بوحمرون في المغرب.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع