مجتمع
منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة: من لديه طفل فليخش عليه من بوحمرون
27/01/2025 - 15:49
حليمة عامر
كشف معاد المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن مستجدات الوضعية الوبائية المرتبطة بمرض الحصبة "بوحمرون" في المغرب، عقب ارتفاع عدد الإصابات خلال الفترة الأخيرة، مع تسجيل أكثر من 120 حالة وفاة.
وأوضح المرابط، في تصريح لـSNRTnews، أن "بوحمرون" يعد "فاشية" (من التفشي) طارئة في المغرب، إلا أنه يختلف جذريا عن وباء كوفيد-19. فالأخير كان مرضا جديدا وغير معروف عند ظهوره، بينما الحصبة مرض موجود في المغرب منذ عقود.
وتابع أن كوفيد-19 عند انتشاره لم يكن له علاج أو لقاح متاح، على عكس "بوحمرون" الذي يمكن السيطرة عليه من خلال تعزيز المناعة بالتلقيح.
وأكد أن الوضع الوبائي الحالي في المغرب مستقر ومتحكم فيه، على الرغم من الزيادة في عدد الإصابات.
وأوضح أن الحالة لا ترقى إلى مستوى الأزمة التي شهدتها البلاد خلال جائحة كوفيد-19؛ إذ لم تسجل أي ضغوط كبيرة على المستشفيات. ومع ذلك، دعا المواطنين إلى الحرص على تلقيح أطفالهم لضمان الوقاية من المرض، وقال "من لديه طفل فليخش عليه من بوحمرون".
وأشار المرابط إلى أن وزارة الصحة تكثف جهودها لاحتواء الإصابات من خلال حملات تلقيح استدراكية تستهدف المدارس والمراكز الصحية.
وأورد أن "بوحمرون" يتميز بسرعة انتشاره على شكل "فاشيات" تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في عدد الإصابات داخل مناطق محددة. وأوضح أن الحد من انتشار الفاشيات يعتمد على سرعة تجاوب المواطنين مع حملات التلقيح.
كما حذر من مخاطر التهاون في الإقبال على التلقيح، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي إلى عودة أمراض كانت قد اختفت من المغرب.
وأضاف أن هذه المشكلة ليست حكرا على المغرب، بل هي تحد عالمي، وفقا لتحذيرات منظمة الصحة العالمية.
أما بخصوص البروتوكول الصحي، فقد أوضح المرابط أن اللجنة العلمية المختصة، التي تأسست بداية الشهر الجاري، تجري اجتماعات دورية عند الضرورة، وكان آخر تحديث لبروتوكول مكافحة "بوحمرون" بداية شهر يناير الجاري، مع استعدادها للتحديث هذا البروتوكول بناء على مستجدات الوضع.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع