رياضة
مواجهة خاصة بذكريات الماضي بين الزاكي والركراكي
21/03/2025 - 11:00
صلاح الكومري
تشهد مباراة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيره من النيجر، المرتقبة مساء الجمعة 21 مارس 2025، مواجهة خاصة بين المدربين المغربيين وليد الركراكي والزاكي بادو.
شاء القدر أن يلتقي الزاكي بادو ووليد الركراكي، من جديد، بعدما جمعهما المنتخب الوطني تحت سقف واحد ما بين سنتي 2022 2005 بأهداف مشتركة، أبرزها المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006، وبلوغ نهائي كأس إفريقيا 2004، لكن هذه المرة يلتقيان كخصمين، الأول مدربا لمنتخب النيجر، والثاني مدربا للمنتخب المغربي، وكل منهما يتطلع إلى قيادة فريقه إلى نهائيات كأس العالم 2006.
حين كان وليد الركراكي، لاعبا للمنتخب الوطني المغربي ما بين سنتي 2002 و2005، يتلقى التعليمات من المدرب الزاكي بادو، لم يكن ليخطر في باله أن تقلبات السنين ستقوده، يوما ما، وبالضبط بعد 20 سنة، إلى خوض مواجهة مباشرة ضد "مُعلّمه" على التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ولم يكن ليصدق ذلك حتى في أحلامه، كان سيعتبر ذلك ضربا من الخيال.
وشاء القدر وتقلبات السنين، وبعد حوالي أزيد من 20 سنة، أن يلتقي الزاكي بادو ووليد الركراكي على أرضية الميدان من جديد، وقد تجاوز كل منهما صعابا وتحديات أثقلت كاهليهما بتجارب قاسية حينا، وجميلة حينا آخر، وراكما خبرة ميدانية تؤهلهما، الآن، لأن يجلسا على طاولة واحدة للتنافس واستحضار ماضيهما المشترك بسلبياته وإيجابياته.
في هذا السياق يقول الناخب الوطني وليد الركراكي، إن مواطنه الزاكي بادو كان دائما، بالنسبة له، مثالا يحتذى به، مبرزا: "الزاكي كان مدربي، ولم أكن لأصدق أني سألعب ضده يوما ما، هذا شرف أن نرى مدربين مغربيين يتنافسان في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم".
وتابع الركراكي، في ندوة صحفية، عقدت يوم الجمعة 14 مارس 2025: "الزاكي كان وراء آخر إنجاز للمنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا (بلوغ المباراة النهائية سنة 2004)، وكنت أنا ضمت فريقه في النخبة الوطنية، وأخذت الكثير من الأشياء منه، وهو يبقى أحد أساطير كرة القدم المغربية، ولا يمكنني إلا أن أقول أشياء جميلة على زاكي بادو".
من جهته يقول الزاكي بادو، في تصريح صحفي، مساء الجمعة 20 مارس 2025، إن وليد الركراكي: "مدرب شاب ومفخرة ونموذج يتحذى به بالنسبة للمدربين الأفارقة وخاصة المدربين المغاربة، ويحق لنا أن نفتخر به لأنه رفع سقف الطموحات، وأنا جد سعيد وفخور به، خاصة وأنه كان ضمن اللاعبين الذين أشرفت على تدريبهم، وأتمنى له التوفيق في مساره".
ومعلوم أن وليد الركراكي كان ضمن قائمة لاعبي المنتخب الوطني التي حققت التأهل إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لسنة 2004 في تونس، تحت قيادة الزاكي بادو.
وبغض النظر عن مواجهتهما مع بعض مساء الجمعة 21 مارس، فإن زاكي بادو ووليد الركراكي تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة، إذ أن كلاهما استهلا مسارهما التدريبي من فريق الفتح الرياضي، الزاكي سنة 1994، والركراكي سنة 2014، وكلاهما أشرفا على تدريب فريق الوداد الرياضي وقاداه إلى تحقيق ألقاب، وكلاهما يحملان دبلوم التدريب من الاتحاد الأوربي " Licence pro UEFA".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة