رياضة
كاف يقدم الركراكي مثالا للمدربين المحليين الناجحين في إفريقيا
17/03/2025 - 17:19
صلاح الكومري
قدم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، على أنه مثال ناجح لتألق المدربين الأفارقة مع منتخبات بلدانهم في السنوات الأخيرة، معتبر أن هيمنة مدربي القارة السمراء على أعلى مستوى، ليس مجرد مصادفة بعدما تراجعت نسبة الاعتماد على المدربين الأجانب من خارج القارة.
استعرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الاثنين 17 مارس 2025، الحضور القوي للمدربين الأفارقة مع منتخبات بلدانهم، مبرزا: "لم يعد تفوق المدربين الأفارقة على أعلى المستويات مجرد صدفة، بل أصبح توجها متناميا. فمن بين 54 منتخبا وطنيا إفريقيا، يقود 31 منها مدربون أفارقة حاليا، في تحول كبير عن الماضي، حيث كان المدربون الأوروبيون يهيمنون على المقاعد الفنية".
وفي هذا السياق أشار الاتحاد الإفريقي إلى أن المدرب وليد الركراكي: "دخل سجل التاريخ عندما قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، ليصبح أول مدرب إفريقي، وأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز".
كما استعرض الجهاز القاري، تصريحا للناخب الوطني وليد الركراكي، حول تفوق المدربين الأفارقة جاء فيه: "نجاح المدربين المحليين دليل على نضج كرة القدم الإفريقية. لدينا المعرفة والخبرة والقدرة على قيادة فرقنا إلى المجد."
وحسب تقرير الاتحاد الإفريقي، فإن منتخبات كرة القدم في القارة السمراء، تتجه إلى إحداث القطيعة مع المدربين الأجانب، مبرزا: "كان المشهد الكروي الإفريقي تحت سيطرة المدربين الأجانب على مدى عقود، خصوصا من أوروبا.
كانت الاتحادات الإفريقية لكرة القدم، تؤمن بأن النجاح لا يتحقق إلا عبر مدربين أوروبيين أصحاب خبرة، غالبا من فرنسا أو ألمانيا أو البرتغال أو هولندا. أما المدربون الأفارقة، فقد اقتصر دورهم على المساعدة والمهام الخلفية، لكن العقد الأخير شهد تحولا مذهلا. فالموجة الجديدة من المدربين الأفارقة لا تملأ فقط الفراغات، بل تحقق الانتصارات أيضا".
وتطرق الاتحاد الإفريقي "كاف"، لبعض أسباب توجه المنتخبات الإفريقية إلى التعاقد مع مدربين محليين عوض التعاقد مع المدربين الأجانب، وكتب في تقريره: "أدركت الاتحادات الإفريقية لكرة القدم، بجانب الاعتبارات المالية الواضحة، حيث يتقاضى المدربون الأفارقة أجورا أقل من نظرائهم الأوروبيين، كما أن المدربين المحليين يتمتعون بميزة لا يمتلكها الأجانب: فهم أعمق للثقافة واللاعبين والهوية الوطنية".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة