تكنولوجيا
أمل الفلاح: المغرب يطمح لترسيخ مكانته كمركز رقمي وقطب للذكاء الاصطناعي في إفريقيا
15/04/2025 - 15:27
محمد فيزازي | محمد شافعيأكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في حوار مع SNRTnews على هامش معرض "جيتكس إفريقيا 2025" بمراكش، عزم المغرب على تعزيز تعاونه في المجال الرقمي في أفق ترسيخ مكانة المملكة كقطب للذكاء الاصطناعي في إفريقيا.
يُنظم المعرض، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، ويجمع أكثر من 45 ألف مشارك و1400 عارض من أكثر من 130 دولة.
واعتبرت الوزيرة أن استضافة هذا العدد من الدول في مراكش من 14 إلى 16 أبريل يشكل فرصة لتعزيز الابتكارات التكنولوجية المغربية وتشجيع الشراكات.
وأوضحت أن هذه المبادرة تهدف إلى بناء جسور مع المستثمرين والشركاء الأجانب، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. كما كثف المغرب تنظيم الفعاليات للترويج لتقدمه في هذا المجال، منها المنتدى رفيع المستوى الذي أفرز "إجماع الرباط حول الذكاء الاصطناعي الإفريقي". كما تم إبرام شراكات، مثل تلك الموقعة مع "سمارت إفريقيا" في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وعلى الصعيد الدولي، يشارك المغرب بفعالية في النقاشات حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، خاصة في اليونسكو والأمم المتحدة. في هذا الإطار، تم اختياره من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لاستضافة المركز الرقمي العربي-الإفريقي، الذي يتضمن إنشاء مركز امتياز للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، حيث وُقعت وثيقة النوايا مؤخرا.
ولجذب المستثمرين والكفاءات، يعتمد المغرب على استقراره السياسي، وشبابه المبتكر، وتبسيط الإجراءات الإدارية، بالإضافة إلى الحوافز الضريبية. وقد لقي طلب التعبير عن الاهتمام الموجه إلى صناديق الاستثمار تجاوبا كبيرا، حيث شكل المستثمرون الدوليون ثلثي المهتمين.
ويطمح المغرب إلى تأهيل مليون شاب في المهن الرقمية بحلول عام 2030، ويتم دعم هذا المشروع من قبل البنك الدولي، وسيركز على إنشاء هياكل للتكوين والتشغيل. وتُظهر الشراكات، مثل تلك الموقعة حديثا مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتأهيل 200 ألف طفل، هذه الديناميكية الجارية.
وذكّرت أمل الفلاح بالدور الشامل لوزارتها، المسؤولة عن الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في آن واحد، مبرزة أن هذا المسار المزدوج يعزز فعالية الخدمات العامة من خلال تسهيل رقمنتها مع ضمان إطار تنظيمي ملائم، بهدف ضمان انتقال رقمي موثوق به، لجميع القطاعات.
مقالات ذات صلة
رياضة
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا