رياضة
الماراكانا يستضيف نهائي كأس العالم للسيدات 2027
08/05/2025 - 11:15
أ.ف.ب
سيستضيف ملعب "ماراكانا" الشهير، في ريو دي جانيرو، المباراة النهائية لكأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الأربعاء 7 ماي 2025.
كشف "فيفا" عن الملاعب الثمانية المضيفة للمنافسات هي ريو دي جانيرو، وساو باولو، وبرازيليا، وبيلو هوريزونتي، وبورتو أليغري، وسالفادور، وفورتاليزا وريسيفي.
وسبق للملاعب الثمانية استضافة مباريات كأس العالم للرجال عام 2014، وقتها استضاف ملعب "ماراكانا" المباراة النهائية التي فازت بها ألمانيا على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد.
Your #FIFAWWC 2027 Host Cities and Stadiums! 🙌🇧🇷
— FIFA Women's World Cup (@FIFAWWC) May 7, 2025
وكان ملعب مينيراو في بيلو هوريزونتي مسرحا للهزيمة التاريخية التي مني بها البلد المضيف أمام ألمانيا 1-7 في نصف النهائي.
وستكون كأس العالم 2027 هي النسخة الثانية التي تشهد مشاركة 32 منتخبا في فئة السيدات، كما كان الحال بالنسبة لنهائيات الرجال منذ عام 1998 حتى عام 2022.
وتقام النسخة المقبلة لمونديال الرجال العام المقبل بمشاركة 48 منتخبا وفي 16 ملعبا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويسيطر المنتخبان الأمريكي والألماني على سجل كأس العالم للسيدات، إذ حصد كل منهما أربعة ألقاب في تسع نسخ.
🌟 The stage is set! 🌟
— FIFA (@FIFAcom) May 7, 2025
The host cities for the #FIFAWWC Brazil 2027 have been confirmed, with the help of some special guests from each city! 🏆🇧🇷
وبدون "الملكة" مارتا، تأمل البرازيل الاستفادة من دعم جماهيرها لإضافة اسمها إلى قائمة المتوجين، بعد خسارتها في النهائي أمام ألمانيا في عام 2007 في الصين، واكتفائها بالمركز الثالث عام 1999 في الولايات المتحدة.
وأعلنت مارتا (39 عاما)، التي تعتبر أفضل لاعبة في العالم في كل العصور، اعتزالها اللعب دوليا العام الماضي بعد فوزها بالميدالية الفضية الأولمبية الثالثة في باريس.
وهُزم منتخب سيليساو في المباراة النهائية أمام الولايات المتحدة، كما حدث في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا 2004 وفي بكين 2008.
ولا تزال مارتا تحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف في كأس العالم، لكل من الرجال والسيدات، برصيد 17 هدفا، بفارق هدف واحد أمام الألماني ميروسلاف كلوزه.
وتأمل البرازيل أيضا في استخدام كأس العالم العام المقبلة لتعزيز شعبية الكرة النسائية في البلاد، حيث تم حظرها لعقود من الزمن. من عام 1941 إلى عام 1979، صدر مرسوم يحظر على النساء ممارسة "الرياضات التي لا تتوافق مع طبيعتهن".
وتجذب بطولة البرازيل للسيدات اليوم أعدادا متزايدة من المشجعين، لكن الفجوة في الرواتب مع الرجال تظل هائلة، كما هو الحال في بقية أنحاء العالم.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة