رياضة
فريقا الوداد والجيش الملكي في صراع أخير على المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
10/05/2025 - 11:29
صلاح الكومري
يخوض فريقا الجيش الملكي والوداد الرياضي، الأحد 11 ماي 2025، الجولة الأخيرة من تنافسهما الثنائي على إنهاء الموسم الرياضي الحالي في المركز الثاني، بهدف المشاركة، الموسم المقبل، في دوري أبطال إفريقيا.
يُحسم، الأحد 11 ماي 2025، في هوية الممثل الثاني للمغرب في بطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل، بإجراء مباراتي الجيش الملكي أمام مضيفه حسنية أكادير، والوداد الرياضي أمام ضيفه نهضة الزمامرة، برسم الجولة الثلاثين (الأخيرة) من الدوري الوطني الاحترافي الأول.
ويحتل فريق الجيش الملكي المركز الثاني برصيد 54 نقطة، متبوعا بفريق الوداد الرياضي في المركز الثالث برصيد 51 نقطة.
ويكفي فريق الجيش الملكي التعادل في مباراته أمام مضيفه حسنية أكادير لحسم مشاركته، الموسم المقبل، في دوري أبطال إفريقيا، بحكم أنه في حاجة إلى نقطة واحدة فقط.
في المقابل فإن الوداد الرياضي لا خيار أمامه إلا الفوز على ضيفه نهضة الزمامرة، وانتظار هزيمة الجيش الملكي أمام حسينة أكادير، من أجل اعتلاء المركز الثاني.
ويعلق الوداد الرياضي آماله على حسنية أكادير للفوز على ضيفه الجيش الملكي.
وإذا كان الجيش الملكي سيدخل مباراته بهدف الفوز، أو التعادل على الأقل، فإن مضيفه حسنية أكادير ليس لديه ما يخسره أو يراهن عليه، إذ أن هذه المباراة شكلية بالنسبة له، وبالتالي سيدخلها متحررا من أي ضغوط، بهدف تحقيق فوز معنوي في انتظار خوضه مباراة السد أمام صاحب المركز الرابع في القسم الثاني لتفادي الانحدار إلى الدرجة الثانية وبالتالي البقاء في القسم الأول.
ويحتل حسنية أكادير المركز الـ13 برصيد 29 نقطة، وسيلاقي صاحب المركز الرابع في القسم الثاني في مباراة السد.
المغرب التطواني وشباب السوالم يطاردان الأمل
في المراكز الأخيرة يبرز صراع ثنائي بين المغرب التطواني، صاحب المركز الـ14 برصيد 23 نقطة، وشباب السوالم الرياضي، صاحب المركز الـ15 برصيد 22 نقطة، في دفاعهما عن آخر حظوظهما في تفادي الانحدار المباشر إلى القسم الثاني، وانتظار مباراة السد بأمل البقاء في القسم الأول.
وسيتواجه الفريقان، فيما بينهما، مساء الأحد 11 ماي 2025، في ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان، بهدف تفادي السقوط المباشر إلى القسم الثاني، وبالتالي المنافسة على خوض مباراة السد.
وإذا كان شباب السوالم الرياضي يحتاج إلى الفوز، ولا خيار أمامه إلا الظفر بـ3 نقاط من أجل تفادي الانحدار المباشر، وبالتالي إنهاء الموسم في المركز الـ14، ففي المقابل فإن نظيره المغرب التطواني لا يحتاج إلا لنقطة واحدة من أجل البقاء في مركزه الـ14، وانتظار خوض مباراة السد دفاعا عن حظوظه في البقاء في القسم الأول.
يذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت صادقت على مقترح يقضي بعصود 4 فرق إلى القسم الأول، مقابل نزول 4 فرق إلى القسم الثاني.
وتضمن المقترح إجراء مباراتي سد تجمعان صاحبي المركزين الـ13 والـ14 في القسم الأول، ضد صاحبي المركزين الـ3 والـ4 في القسم الثاني، من أجل إكمال عدد الفرق النازلة إلى القسم الثاني والصاعدة إلى القسم الأول.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة