رياضة
نهائي كأس إفريقيا .. اللبؤات على عتبة المجد وكتابة التاريخ
26/07/2025 - 09:39
صلاح الكومري
تنتظر المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مباراة تاريخية، في الملعب الأولمبي بالرباط، مساء السبت 26 يوليوز 2025، حين يلاقي نظيره النيجيري، برسم نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات "كان المغرب 2024".
وصل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، إلى مرحلة الحسم في نهائيات كأس أمم إفريقيا، إذ يخوض نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نظيره النيجيري بهدف تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، من خلال التتويج بالكأس القارية، وبالتالي صعود قمة المجد القاري.
ويأتي بلوغ "اللبؤات" المباراة النهائية، للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد التطور اللافت الذي عرفته كرة القدم النسوية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، نتيجة الاستراتيجية التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي أثمرت حضورا قويا في المنافسات القارية والدولية، ورفعت من مستوى التكوين والدعم الفني للأندية والمنتخبات الوطنية.
وتأهل المنتخب الوطني إلى النهائي بعد مسار حافل بالندية والطموح، تجاوز فيه منتخبات قوية، أبرزها غانا في نصف النهائي، في مباراة مثيرة امتدت إلى ركلات الترجيح، وأظهرت صلابة اللبؤات وقدرتهن على تجاوز اللحظات الصعبة بعزيمة وإصرار.
وتتلحى لاعبات المنتخب الوطني المغربي النسوي بعزيمة قوية، وإصرار كبير على التتويج بكأس أمم إفريقيا، وبالتالي إسعاد الجمهور المغربي وصناعة المجد والتاريخ، إذ أنهن على مدار هذه المنافسة، أظهرن قتالية كبيرة في جميع المباريات السابقة.
وفي هذا السياق أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، جاهزية اللاعبات، بدنيا، وذهنيا، لمواجهة نيجيريا في نهائي كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن اللبؤات ستواجهن النيجيريات "بالروح والجسد"، وعازمات على التتويج باللقب القاري.
من جهتها أكدت غزلان شباك، عميدة المنتخب الوطني، جاهزية اللاعبات اللبؤات لخوض المباراة النهائية مشيرة إلى أن جميع اللبؤات تنتظرن دعم الجمهور من أجل الفوز باللقب القاري.
من جهته، يدخل المنتخب النيجيري هذه المباراة بنية تعزيز سجله الذهبي في البطولة، إذ يتربع على عرش الكرة النسوية الإفريقية بأحد عشر لقبا.
ويعد المنتخب النيجيري الأكثر تتويجا والأكثر خبرة في هذه المنافسة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة المنتظرة أمام اللبؤات.
ومن بين أبرز لاعبات المنتخب النيجيري، شينوندو إهيزوو، المحترفة في فريق "باتشوكا" المكسيكي، والتي تحتل المركز الثاني في قائمة هدافات البطولة القارية الحالية برصيد 3 أهداف، وأيضا رشيدات أجيبادي، المحترفة في فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، والتي سبق لها أن ساهمت في تتويج منتخب بلادها بكأس إفريقيا سنة 2018 في غانا، وتوجت في دورة 2022، في المغرب، بجائزة هدافة الدورة، مناصفة مع المغربية غزلان شباك.
وسبق للمنتخب الوطني المغربي مواجهة نظيره النيجيري في الدورة السابقة لنهائيات كأس أمم إفريقيا "كان المغرب 2022"، في دور نصف النهائي وانتهت المباراة بفوز اللبؤات بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل هدف لمثله.
وسيكون الحضور الجماهيري عاملا حاسما في هذه المباراة، حيث من المرتقب أن تمتلئ مدرجات الملعب الأولمبي عن آخرها، كما حدث في مباريات الأدوار السابقة، إذ شكّل الجمهور المغربي عنصرا فعالا في تحفيز اللاعبات ودفعهن نحو تقديم أقصى ما لديهن.
وفي حال تحقيق الانتصار، سيدخل المنتخب المغربي النسوي اسمه في سجلات التاريخ الكروي القاري من أوسع أبوابه، وسيُتوَّج مجهود سنوات من العمل المتواصل لتطوير كرة القدم النسوية بالمملكة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة