فن وثقافة
الدار البيضاء تستقبل الدورة الـ23 من مهرجان البولفار
03/09/2025 - 10:13
خولة ازنيزني | حمزة باموتستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الموسيقيين الشباب، المعروف في الأوساط الفنية بالبولفار، ما بين 18 و21 شتنبر 2025، ببرنامج موسيقي متنوع كشف عنه المنظمون خلال ندوة صحفية عقدت مساء الثلاثاء 2 شتنبر 2025.
وأوضح محمد المغاري، مدير المهرجان، في تصريح لـSNRTnews، أن هذه الدورة ستواصل النهج القائم على دعم الإبداع المحلي والانفتاح على أسماء عالمية، بمشاركة أزيد من 37 مجموعة موسيقية، من المغرب، وفلسطين، وفرنسا، والنيجر، ومالي، والسويد والمجر.
وأبرز المغاري أن "لبولفار" سيحافظ على تنظيم مسابقة "ترومبلان"، التي تعد منصة لاكتشاف المواهب الشابة في مختلف الألوان الموسيقية، موضحا أن لجنة التحكيم توصلت هذا العام بـ340 ترشيحا من مختلف المدن المغربية، منها أزيد من 300 في صنف الراب، ليتم اختيار سبعة فنانين فقط، و21 ملف في فئة الفيزيون والأنماط الموسيقية الأخرى، اختير منهم 4 مشاريع، و10 ملفات في صنف الروك والميتال، اختير منها 4 فرق للتباري في الأسبوع الأول من المهرجان، على أن يرافق الفائزون الأسماء الكبرى خلال السهرات الرئيسية.
ويتضمن برنامج "ترومبلان" سلسلة من الورشات الفنية والتقنية، يؤطرها خبراء متخصصون في مجالات إعداد الورقة التقنية، وتنظيم الحفلات، والتواصل مع تقنيي الصوت والإضاءة.
وتعرف دورة هذه السنة إضافة ورشة حول ما قبل الإنتاج والتسجيل، تمنح المشاركين تجربة عملية في الاستوديو وفهم بناء الهوية الصوتية، إلى جانب ورشة حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لتمكينهم من معرفة الأساسيات القانونية وحماية أعمالهم.
وبخصوص البرمجة الفنية، أكد المغاري أن المهرجان يراهن على التنوع، سواء من حيث الأنماط الموسيقية أو البلدان المشاركة، مشيرا إلى حضور أسماء من جامايكا، والسويد، والمجر. وتشمل قائمة الضيوف مجموعة "بوهيمن بيتيارز" من المجر، ومن أبرز الأصوات في ساحة الريغي العالمية "أوميغا كوين" من ترينيداد وتوباغو، وفرقة "كوردو" الفرنسية، والمجموعة السويدية "كاتاتونيا" في صنف الميتال.
أما السهرات الكبرى، فستقام على منصة ملعب الراسينغ البيضاوي، بمشاركة عدد من الأسماء المغربية في الراب، والهيب هوب، والروك والفيزيون، من بينها سكينة فحصي، وسعد التيولي، وبومبينو، وعصام إلياس، ومجموعة أحواش اللوز وراسكاس، وزار إلكتريك، وتاسوتا ن إمال، وماد، ولون، ومهدي بلاك ويند.
من جهته، أوضح هشام باهو، المدير المشارك للمهرجان، في تصريح لـSNRTnews، أن البرمجة لا تقتصر على العروض الموسيقية، بل تشمل أيضا ورشات تكوينية، ولقاءات تربوية موجهة للتلاميذ، وفضاء "البيتش" الذي يتيح للجمهور التواصل المباشر مع الفنانين.
وأشار باهو إلى أن اختيار الفنانين يتم عبر لجنة تحكيم متخصصة، تضم فنانين ذوي خبرة في كل صنف موسيقي، حيث يتم التداول مطولا لاختيار الأصوات المناسبة، خصوصا في صنف الراب الذي يشهد مشاركة واسعة.
كما أكد أن المهرجان يشدد على الأداء الحي ويرفض الاعتماد على تقنية البلاي باك.
وبالإضافة إلى العروض الفنية، يستمر تنظيم "السوق" كفضاء للثقافات الحضرية، الذي يضم مبادرات جمعوية وإبداعات فنية متنوعة، ويشكل منصة لتبادل الأفكار بين الطاقات الشابة والمشاريع الفنية.
وسيضم هذا الفضاء في الدورة الحالية حوالي 40 رواقا، يقدم مشاريع ثقافية، وإصدارات مستقلة، وحرف يدوية، وتصاميم غرافيكية، وأغراض معاد تدويرها.


بين حماس المنصات ورهانات "ترومبلان"، يعد "البولفار" جمهوره بدورة تعكس تنوع الموسيقى الحضرية وتكرس مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة