رياضة
تصفيات المونديال .. الأسود أمام النيجر في مباراة تاريخية بملعب مولاي عبد الله
04/09/2025 - 14:56
صلاح الكومري
يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراته أمام نظيره النجير، الجمعة 5 شتنبر 2025، في ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في ليلة كروية يرتقب أن تكون استثنائية، بهدف تحقيق فوز تاريخي في سياق المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم "مونديال 2026".
يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء الجمعة 5 شتنبر 2025، مباراة تاريخية أمام النيجر، بالنظر إلى قيمتها الرمزية والدولية، أولا لأنها الأولى التي تقام في ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط بعد إعادة تشييده وفق أعلى المعايير الدولية، وثانيا لأنها فرصة أمام الأسود للاقتراب أكثر من التأهل لنهائيات كأس العالم "مونديال 2026"، أو حسم التأهل رسميا في حال الفوز على النيجر، وتعثر منتخب تنزانيا أمام مضيفه الكونغو.
ويحتل المنتخب المغربي المركز الأول في المجموعة الخامسة برصيد 15 نقطة، متبوعا بمنتخب تنزانيا في المركز الثاني برصيد 9 نقاط، ثم منتخب زامبيا في المركز الثالث برصيد 6 نقاط.
ويرتقب أن تكون مباراة المغرب أمام النيجر عرسا رياضيا وطنيا ودوليا استثنائيا، احتفالا بملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله، الذي صار معلمة دولية بارزة، ومن أجمل الملاعب العالمية، وثانيا احتفالا بالمنتخب الوطني في حال ضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
من المنتظر أن تشهد مدرجات مجمع الأمير مولاي عبد الله حضورا جماهيريا غفيرا، إذ أن تذاكر هذه المباراة نفذت بالكامل في زمن قياسي، ما يؤكد المكانة الكبيرة التي بات يحظى بها المنتخب الوطني، وسعي الجماهير إلى خلق أجواء احتفالية تاريخية واستثنائية في المعلمة الرياضية مجمع الأمير مولاي عبد الله.
وإلى جانب الجمهور المغربي، سيحضر هذه المباراة، الكثير من المنابر الإعلامية الدولية، التي حجت من مختلف أنحاء العالم، لمواكبة إعادة افتتاح ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله، أحد أبرز الملاعب في ملف ترشح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم "مونديال 2030"، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
ومعلوم أن ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله تم إعادة تشييده، من جديد، في ظرف حوالي سنتين ونصف، وأصبح مجهزا بأحدث التقنيات، وفق هندسة معمارية عصرية تتوافق مع جمالية أكبر الملاعب العالمية، ناهيك على أن مدرجاته صارت مغطاة بالكامل.
ومن المرتقب أن يكون التأهل إلى مونديال 2026 بمثابة تكريس لمكانة المغرب كقوة كروية قارية وعالمية، ورسالة قوية مفادها أن ما تحقق في مونديال قطر 2022، لم يكن صدفة، وإنما نتيجة عمل متواصل ورؤية استراتيجية وطنية واضحة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة