فن وثقافة
مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يكشف عن لجنتي تحكيم دورته الـ30
16/09/2025 - 13:23
SNRTnews
كشف مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في المنطقة، عن أعضاء لجنتي التحكيم اللتين ستشرفان على تقييم الأفلام المتنافسة في دورته الثلاثين، المرتقبة من 25 أكتوبر إلى 1 نونبر 2025.
وتضم اللجنتان أسماء وازنة من مشهد السينما المتوسطية والعالمية، بما يعكس التزام المهرجان بالتميز والانفتاح على تعددية التعبيرات السينمائية.
وسيرأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة المخرج الإيطالي ليوناردو دي كوستانزو، المعروف بأعماله التي تلامس الديناميات الاجتماعية والإنسانية بعمق، من بينها فيلم الفاصل الزمني المتوج في مهرجان البندقية سنة 2012، وفيلم القفص الداخلي الحاصل على جائزة أفضل سيناريو في جوائز David di Donatello سنة 2021.

وللحسم في الأفلام المشاركة في المسابقة، سترافق دي كوستانزو لجنة تحكيم تتكون من أسماء بارزة في السينما العالمية، ويتعلق الأمر بالمخرجة وكاتبة السيناريو المغربية أسماء المدير، التي حازت على جوائز دولية بفيلمها "كذب أبيض"، والممثل والكاتب والمخرج المسرحي الفرنسي سيرج باربوتشيا ومخرج مسرحي، مؤسس مسرح Balcon بأفينيون، الذي عرف بأعماله التي تمزج بين المسرح والموسيقى والسينما.
بالإضافة إلى البرتغالية إيزابيل ماتشادو، وهي منتجة ومديرة المهرجانات، ساهمت في تطوير السينما المستقلة وفازت أعمالها بجوائز دولية.
وأمير رمسيس: وهو مخرج وكاتب سيناريو مصري، تناولت أفلامه قضايا اجتماعية وسياسية، كما شغل منصب المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي.

أما لجنة مصطفى المسناوي للنقد، التي ستمنح جائزتها الخاصة لعمل يتسم بجرأة جمالية ومقاربة نقدية عميقة، فتضم: الصحفية والناقدة السينمائية فاطمة الإفريقي، المعروفة بقراءاتها للأعمال الفنية والقضايا الاجتماعية، والناقد السينمائي الفرنسي سيدريك ليبين، المتخصص في السينما المستقلة والتجارب التعبيرية الجديدة، والصحفي والناقد الإيطالي فرانشيسكو بونتيجيا، الذي يشارك بانتظام في لجان تحكيم مهرجانات دولية مرموقة.

ستتنافس في هذه الدورة عشرة أفلام طويلة، روائية ووثائقية، من دول متوسطية مختلفة على عدة جوائز، من بينها: الجائزة الكبرى لمدينة تطوان (تمودة)، وجائزة محمد الركاب (الجائزة الخاصة للجنة التحكيم)، وجائزة عز الدين مدور للعمل الأول، إضافة إلى جائزتي أحسن دور نسائي وأحسن دور رجالي.
وتحتفل هذه الدورة بثلاثة عقود من مسار المهرجان، الذي ظل وفيا لرسالته المتمثلة في دعم المواهب الصاعدة، وإتاحة فضاء للقاء والتكوين والنقاش، إلى جانب تمكين عشاق السينما من التعرف على أحدث إنتاجات بلدان المتوسط.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة