فن وثقافة
كريماي 2025.. مراكش ترسم ملامح مستقبل فن الطبخ
20/09/2025 - 20:30
مطر بن السالمية | أيوب محي الدينانطلقت الجمعة 19 شتنبر 2025 بمراكش، فعاليات النسخة الـ11 من المعرض الدولي "كريماي" للضيافة وفنون الطبخ والصناعات الغذائية، المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار "الضيافة 2030: طموح مغربي، إشعاع إفريقي، وأثر عالمي".
وتحولت مدينة مراكش إلى ملتقى عالمي للنّكهات. وبين كبار الطهاة والمواهب الشابة والعلامات التجارية، تفرض الدورة الحادية عشرة نفسها كاحتفال بالإبداع في فنون الطبخ وفن الضيافة.
وأصبح معرض "كريماي" الذي أحدث سنة 2004، منصة متميزة في مجال الضيافة بإفريقيا. وتطمح الدورة الحادية عشر من هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار رؤية استراتيجية في أفق 2030، إلى هيكلة الطموح المغربي وإطلاق عملية تحول القطاع وتمهيد الطريق من أجل تحديث شامل يجمع بين الرقمنة والاستدامة ونقل المهارة والخبرة.
ويُتوقع خلال هذه النسخة حضور أكثر من 750 علامة تجارية وآلاف الزوار المهنيين لاكتشاف أحدث الابتكارات، وتبادل الخبرات، وقبل كل شيء الاحتفاء بفن الطبخ بجميع أبعاده.
المغرب.. مركز إفريقي لفن الطبخ
في تصريح لـSNRTnews، قال كمال رحال السولامي، المدير العام لمجموعة رحال ومؤسس المعرض، إن "كريماي" يهدف إلى وضع المغرب في صلب الدينامية الإفريقية.
وقال: "إرادتنا أن يكون كريماي هو المحور الإفريقي. إذا أردتم المواد الأولية أو المعدات أو التكوين، فاليوم الطهاة المغاربة قادرون على نقل خبراتهم بمستوى عال جدا".
وشدد على أهمية تثمين الرأسمال البشري باعتباره المحرك الحقيقي لهذا القطاع مشيرا إلى أن "مسار النهوض بالقطاع يمر حتما عبر النساء والرجال الذين يخلقون القيمة المضافة. فالطاهي المغربي يتألق في جميع مطابخ العالم".
هذه الرؤية تندرج ضمن مشروع أشمل، يتمثل في بناء سيادة وطنية في مجال الطبخ والفندقة، تنسجم مع دور المغرب كمركز اقتصادي وثقافي في إفريقيا.
منصة للنساء المقاولات
قالت زهراء معافري رئيسة "الجمعية المغربية للسيدات الرائدات في الاعمال الدولية" (MOWaib) إن المعرض فريد من نوعه في المغرب، مشيرة إلى أن "المشاركة في كريماي فرصة استثنائية للنساء المقاولات والتعاونيات للتعريف بمنتجاتهن والاستفادة من فرص الأعمال، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي".
وترى معافري، في حديثها لـSNRTnews أن قوة هذا الحدث تكمن في قدرته على بناء جسور بين المحلي والعالمي، ومنح رؤية جديدة للمبادرات التي تقودها النساء.
وعلاوة على المعارض واللقاءات، يشكل "كريماي" أيضا مسرحا لمسابقات مرموقة، من "البطولة الرسمية للطهاة المغاربة" إلى الجوائز المخصصة للخبز والحلويات والمطبخ المغربي. إنها بمثابة منصات انطلاقة حقيقية للشباب الموهوبين، وأيضا فضاءات للإبداع حيث تتلاقى التقاليد والابتكار.
وسنة بعد سنة، تألق الطهاة المغاربة في هذا الحدث، محققين تتويجات قارية وعالمية تشهد على دينامية وجودة التكوين في مجال فن الطبخ بالمملكة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
مجتمع
فن و ثقافة