فن وثقافة
في ثالث أيام البولفار.. الترومبلان يفتح منصة المهرجان أمام طاقات الروك والميتال
21/09/2025 - 10:22
حمزة بامو | خولة ازنيزنيتواصلت فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان البولفار بمدينة الدار البيضاء، حيث خُصص اليوم الثالث لموسيقى الروك والميتال، التي لطالما شكلت جزءا من هوية المهرجان وروحه، وقد امتلأ ملعب الراسينغ البيضاوي بعشاق هذا اللون الموسيقي، الذين جاؤوا ليعيشوا تجربة صاخبة ومختلفة.
فبعد أمسية أولى خصصت للراب والهيب هوب، وثانية لموسيقى الفيوجن، جاء الموعد مع الروك والميتال، حيث تحولت المنصة، منذ الساعات الأولى من المساء، إلى فضاء تمازجت فيه أصوات الغيتار والطبول مع التفاعل الإيقاعي للجمهور.
اعتلت منصة الراسينغ أربع فرق مشاركة في مسابقة الترومبلان، بعد أن اختارتها لجنة التحكيم من بين عشرات الطلبات. هذه المنافسة، التي تعد تقليدا راسخا في تاريخ البولفار، تمنح الفرق الصاعدة فرصة لاختبار قوة الأداء وجرأة التجريب أمام جمهور واسع.
من بين الأسماء التي لفتت الانتباه، فرقة The Sexophones من مدينة إفران، التي تأسست سنة 2022، وعملت على المزج بين الروك البديل والميتال.
أكد محمد أمين هرشي، أحد أعضاء الفرقة، في تصريح لـSNRTnews أن المشاركة في البولفار فرصة للظهور والأداء أمام جمهور أكبر، قائلا: "هي بداية لمسار مليء بالنجاحات، ونطمح أن تقودنا إلى مهرجانات عالمية، مع تقديم موسيقى جديدة لجمهور الروك".
وأضاف هرشي أن تجربة الصعود إلى خشبة البولفار كانت بمثابة تحقيق لحلم قديم عاشوه لسنوات كجمهور قبل أن يصبحوا جزءا من العروض.
ومن الرباط، صعدت فرقة Band17، وهي فرقة جامعية شابة قدمت عرضا يمزج بين الروك والإيمو. ألبومهم الأول "Graduation"، الصادر هذا العام، منحهم قاعدة جماهيرية أولية، فيما شكل البولفار محطة لتوسيع حضورهم.
وقال عضو الفرقة أنيس أوجهان، في تصريحه لـSNRTnews: “البولفار تجربة فريدة، فهو يتيح لنا لقاء جمهور متنوع والتعرف على فنانين آخرين، كما يمنحنا فرصة الأداء بمهنية على خشبة حقيقية."
إلى جانب العروض، شدد أنيس أوجهان على أن ورشات الترومبلان تضيف بعدا تكوينيا مهما للتجربة، إذ تمنح الفنانين الشباب أدوات عملية تساعدهم على تطوير مسارهم.
وقال في هذا الصدد: "هذه الورشات لا تقل أهمية عن العرض نفسه، فهي تعلمنا كيفية التواصل مع تقنيي الصوت والإضاءة، وكيفية تنظيم الحفلات، وأيضا كيف نؤسس لهوية صوتية خاصة بنا، وهو ما يشكل للفرق المبتدئة فرصة للإبداع بطريقة مهنية تفتح آفاقًا جديدة."
ويتضمن البرنامج سلسلة ورشات يؤطرها خبراء متخصصون في مجالات إعداد الورقة التقنية وتنظيم العروض، كما تعرف دورة هذه السنة إضافة ورشة حول ما قبل الإنتاج والتسجيل، تمنح المشاركين تجربة عملية في الاستوديو، إضافة إلى ورشة حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لتمكينهم من معرفة الأساسيات القانونية وحماية أعمالهم.
وسيتم الإعلان عن الفائزين في مختلف المسابقات يوم الأحد 21 شتنبر 2025 ابتداء من الساعة السابعة مساء، حيث ستتولى لجنة تحكيم متخصصة تضم فنانين ذوي خبرة اختيار الأسماء المتوجة، بعد مداولات مطولة خصوصا في صنف الراب الذي يعرف مشاركة واسعة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة