فن وثقافة
مارسيل خليفة .. عن المغرب والتراث والطفولة وكتابة السيرة
02/10/2025 - 22:25
عبد الرحيم السموكني | أيوب محي الدينلا يخفي الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة ارتباطه القوي بالمغرب، الذي لم يكن يعتقد أن له به قاعدة جماهيرية واسعة، تحفظ أغانيه عن ظهر قلب، ليس فقط الأشهر منها بل الأقدم والأقل انتشارا كـ"يا بوليس الإشارة" أو الكأس" أو "مادونا" أو "توت توت ع بيروت".
عندما زار مارسل خليفة المغرب ليحي أول حفل له كان بمكناس أواسط ثمانينات القرن الماضي، تفاجأ بـ"كورال" جماهيري أمامه، جعله والفرقة مبهورين صامتين، وكأن الجمهور تبادل الدور مع المغني، فصار الثاني متفرجا للأول. يقر مارسيل خليفة، الذي يزور للمرة الأولى الحدود الشرقية للمملكة، بأنه هام وجدا بوجدة، الذي كرمته في مهرجانها الدولي المغاربي للفيلم.
في حوار مع SNRTnews يتحدث صاحب "أحمد العربي" و"خبئيني من القمر" و"في البال أغنية" و"وعود من العاصفة" عن طفولته في قرية عمشيت الساحلية والقريبة من العاصمة بيروت.
كما يتطرق لحلم تلحين سمفونية تنهل من الإيقاع الموسيقى المغربي المتنوع الروافد، كما يتحدث عن مكانة الشعر في زمن يسود فيه القتل والدمار، وعن كيفية أن تكون القصيدة والنوتة والإبداع وجها مقاوما للانحطاط.
يكشف مارسيل، الذي يقدم نفسه كموسيقي أكثر من مغني، عن مشروع كتابه جزء أول من سيرته الذاتية، من مرحلة الطفولة إلى الحرب الأهلية اللبنانية.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة