رياضة
من الأسود إلى الأشبال .. المغرب بجينات التألق العالمي
13/10/2025 - 17:57
صلاح الكومري
بنجاحه، بامتياز، وعن جدارة واستحقاق، في بلوغ دور نصف نهائي كأس العالم، أكد المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، أن الكرة المغربية صارت، في السنوات الأخيرة، تعيش بجينات التألق الإبداع، وبالتالي تحولت إلى رقم صعب يفرض نفسه بقوة في حسابات الكرة العالمية.
مستمدا روح التألق من المنتخب الوطني الأول، الذي حقق إنجازا غير مسبوق قاريا وعربيا، حين بلغ دور نصف نهائي كأس العالم "مونديال 2022"، وأيضا من المنتخب الأولمبي، الذي بلغ دور نصف نهائي الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، نجح المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، في تحقيق إنجاز مماثل، ببلوغه، عن جدارة واستحقاق، نصف نهائي كأس العالم للشباب "مونديال الشيلي".
في هذا السياق يقول الاتحاد الدولي "فيفا"، إن الأشبال أكدوا أن كرة القدم المغربية "في صعود مستمر"، مبرزا: "تواصل المغرب تأكيد تفوقها الكروي في السنوات الأخيرة، إذ قدمت أداء استثنائيا تلو الآخر من قطر 2022، إلى أولمبياد باريس 2024، ثم مونديال الشيلي 2025".
وتابع "فيفا"، أن مسلسل التألق انطلق مع المنتخب الأول في مونديال قطر 2022، تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، وبعد ذلك المنتخب الأولمبي في باريس 2024، تحت قيادة المدرب طارق السكتيوي، إلى كأس العالم تحت 20 سنة في تشيلي، حيث فاجأ أشبال الأطلس عملاقي الكرة العالمية البرازيل وإسبانيا، وتفوقوا في المباراتين ليتصدروا المجموعة الثالثة، ثم واصلوا مسيرتهم بثبات بعد تفوقهم على جمهورية كوريا "العنيدة"، ليبلغوا دور الثمانية لأول مرة منذ عقدين، ثم دور نصف النهائي بعد الفوز على الولايات المتحدة الأمريكية بـ3 أهداف لـ1.
ولطالما كانت الكرة المغربية مرادفا للطموح والإبداع على الصعيد القاري والدولي، واليوم، يؤكد المغرب أن جينات التألق تمتد من المنتخب الأول إلى الأولمبيين، وصولا إلى جيل الأشبال، الصاعد بقوة في كأس العالم لأقل من 20 سنة في تشيلي، ناهيك على تألق المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، الذي توج بطلا لكأس أمم إفريقيا شهر أبريل 2025، وأيضا المنتخب المحلي الذي توج بطلا لإفريقيا.
هذا التتابع بين الأجيال يعكس عمق المشروع الكروي المغربي، ويؤكد أن كرة القدم المغربية أصبحت خزانا للمواهب، وقادرة على المنافسة العالمية إذا ما أتيحت لها ظروف التألق والإبداع.
والأكيد أن تألق الأشبال في مونديال التشيلي، وقبل ذلك تألق الأولمبيين في باريس 2024، وأيضا الأسود في قطر، ثم تتويج الفتيان بكأس إفريقيا، ناهيك على تألق المنتخب النسوي، والمنتخب المحلي، ومنتخب الفوتصال، كل ذلك يؤكد أن كرة القدم المغربية صارت لها هوية خاصة، وجينات النجاح.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة