رياضة
الديربي .. الوداد والرجاء لكتابة فصل جديد من التشويق
29/10/2025 - 13:31
صلاح الكومري
تجرى مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025 مباراة الديربي البيضاوي، بين الجارين الشقيقين الوداد والرجاء الرياضيين، مؤجلة عن الجولة الخامسة من الدوري الوطني الاحترافي الأول.
تتجه الأنظار، مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025، إلى ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، حيث ستجرى مباراة الجارين الشقيقين الوداد والرجاء، انطلاقا من الساعة الثامنة.
ومعلوم أن هذه المباراة تعد من أبرز المواجهات الكروية في القارة الإفريقية والعالم العربي، بالنظر لما تحمله من رمزية تاريخية وعاطفية لدى جماهير الفريقين، ولدى عشاق كرة القدم المغربية عموما، خاصة وأنها دائما ما تحمل معها تشويقا وإثارة.
ورغم أن المباراة مؤجلة عن الجولة الخامسة، إلا أنها تحظى بترقب استثنائي، خصوصا في ظل الظروف التي يمر بها الفريقان في بداية الموسم، إذ يسعى كل طرف لتأكيد تفوقه واستعادة الثقة، والتأكيد على قدرته، خلال الموسم الحالي، على المنافسة بهدف تفادي الخروج خاوي الوفاض.
ويحتل الوداد الرياضي المركز الثالث في ترتيب الدوري الوطني برصيد 10 نقاط جمعها من 4 مباريات (3 انتصارات وتعادل)، بينما يحتل الرجاء الرياضي المركز الثاني برصيد 11 نقطة من 5 مباريات (3 انتصارات وتعادلين).
ويبحث فريق الوداد الرياضي، الذي يعيش مرحلة انتقالية بعد تغييرات جذرية طالت إدارته وطاقمه التقني وتشكيلة لاعبيه، عن انتصار يعيد له مكانته في الديربي، إذ آن آخر فوز له في هذه المباراة، يعود إلى 23 أكتوبر 2022، بهدفين لواحد.
في المقابل، يدخل الرجاء المباراة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، جعلته من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب هذا الموسم، ويأمل أنصاره أن يحقق الفريق الفوز لتأكيد صحوته ومواصلة السير بثبات نحو القمة.
ويكتشف مجموعة من لاعبي الفريقين، أجواء وطقوس هذه المباراة لأول مرة في مسارهم الكروي، خاصة الأجانب منهم.
ومعلوم أن الفوز في هذه المباراة، يعني الكثير لجماهير الفريقين، إذ أن قيمته المعنوية والرمزية كبيرة جدا، بحكم أن كل طرف يقبل خسارة أي مباراة إلا "الديربي".
وتُعد مثل هذه المباريات اختبارا حقيقيا للعقلية والانضباط التكتيكي، إذ لا مجال فيها للأخطاء، خصوصا أن لحظة واحدة قد تغيّر ملامح اللقاء بالكامل، لذلك يركز المدربان على الجانبين الذهني والتكتيكي أكثر من الجانب البدني، مع الحرص على التحكم في الإيقاع والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق الديربي دائما.
على المستوى التنظيمي، اتخذت السلطات المحلية تدابير استثنائية لضمان مرور المباراة في أجواء آمنة، من خلال تعزيز المراقبة داخل وخارج الملعب، وتسهيل عملية ولوج وخروج الجماهير للملعب، كما تمت برمجة فتح الأبواب قبل 4 ساعات من انطلاق اللقاء المباراة الازدحام.
وتاريخيا، يبقى الديربي البيضاوي أكثر من مجرد مواجهة كروية، فهو يجسد ذاكرة المدينة ونبضها الشعبي الرياضي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة