مجتمع
شيوخ قبائل جهة العيون-الساقية الحمراء يوجهون رسالة إلى سكان تندوف
02/11/2025 - 21:47
يونس أباعلي | حمزة بامورحّب "شيوخ القبائل الصحراوية المغربية لتحديد الهوية بجهة العيون الساقية الحمراء" بقرار مجلس الأمن، بشأن الصحراء المغربية، داعين أبناء عمومتهم في تندوف إلى العودة إلى وطنهم إن هم أرادوا العيش الكريم وضمان السلم والازدهار، تحت السيادة المغربية.
وأكد شيوخ وأعيان من الجهة، في تصريحاتهم لـSNRTnews، بمناسبة اجتماع عقدوه بالعيون، يوم الأحد 2 نونبر 2025، أن القرار الجديد يعكس إدراك المجتمع الدولي لجدية الطرح المغربي، الذي ينسجم مع مبادئ السلم والتنمية والاستقرار في المنطقة، ويعزز مكانة المغرب كشريك موثوق في القارة الإفريقية.
إجماع تام
جدد الحاضرون تشبثهم بالعرش العلوي المجيد وولاءهم الدائم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزين أن الصحراء كانت وستظل مغربية الهوية والانتماء والمصير.
وفي بيانٍ تمت تلاوته في الاجتماع باسمهم جميعا، ثمنوا ورحبوا بهذا القرار الأممي الذي أكدوا أنه تاريخي زكى شرعية مغربية الصحراء، وأنه قرارٌ أكد من جديد أن كل المناورات الوهمية التي كانت تعاكس الموقف المغربي قد باءت بالفشل وأظهرت زيف أطروحة الانفصال.
وجاء في البيان أن "هذا النصر الأممي كما وصفه جلالته، هو فتح مبين يكرس مغربية الصحراء في إطار لا غالب ولا مغلوب، ويفتح آفاق جديدة لحسن الجوار وتعزيز الروابط الأخوية، في إطار سياسة اليد الممدودة التي كان المغرب، ملكا وشعبا، وما يزال ينهجها إيمانا بوحدة المصير المشترك، وحرصا على تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة".
واعتبروا "هذا القرار الأممي نصرا عظيما وفرحة كبرى لأهل الصحراء وكافة أبناء الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، وفرصة تاريخية غير مسبوقة يتعين اغتنامها لإنهاء معاناة إخواننا الصحراويين المغاربة المتواجدين في مخيمات تندوف لأزيد من خمسين سنة".
نداء إلى الإخوة وأبناء العمومة
وجاء في البيان "نغتنم هذه المناسبة التاريخية لنعبر، نحن شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة العيون-الساقية الحمراء، عن فخرنا واعتزازنا بهذا الحدث العظيم، وانطلاقا من مسؤولياتنا كممثلين شرعيين لقبائل الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الشريفة، نؤكد بهذه المناسبة، كما كنا بالأمس، نحن شيوخ القبائل، عن تشبثنا اللامشروط بوحدتنا الترابية والدفاع عنها بكل غال ونفيس، واستعدادنا الدائم لخدمة هذا الوطن كما كنا في كل الظروف والأحوال".
ووجهوا نداء إلى إخوتهم وأبناء عمومتهم في مخيمات تندوف، مناشدين إياهم بـ"العودة إلى وطنهم الأم، في كنف العزة والكرامة والحرية، في ظل الأمن والاستقرار الذي تنعم به المملكة المغربية، والانخراط في مسلسل التنمية الشاملة بالأقاليم الجنوبية تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده".
ودعوا إلى "تحكيم العقل والتعقل، ونبذ الأوهام الزائفة، والانضمام إلى وطنهم الأم للمساهمة في بناء مغرب موحد قوي مزدهر تسوده قيم الحرية والمحبة والعيش الكريم".
وجددوا في البيان بيعتهم وولاءهم الدائمين للسدة العالية بالله، مؤكدين "التفافهم الكامل حول العرش العلوي المجيد"، و"مواصلة العمل على الدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة".
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
مجتمع