رياضة
عودة سايس ورحيمي واستدعاء أنس صلاح الدين .. الركراكي يرسم الملامح الأولى لتشكيلة الأسود في الكان
07/11/2025 - 18:26
صلاح الكومري
بدأت ملامح التشكيلة التي سيعتمدها الناخب الوطني وليد الركراكي في نهائيات كأس أمم إفريقيا "كان المغرب 2025"، بالظهور شيئا فشيئا، مع عودة مجموعة من الأسماء التي غابت عن التجمعات الأخيرة، في مقدمتها رومان سايس، والجناح سفيان رحيمي، ولاعب الوسط عز الدين أوناحي، إلى جانب توجيه الدعوة، لأول مرة، للاعب الشاب أنس صلاح الدين.
كشف وليد الركركي، الناخب الوطني، الملامح الأولى للتشكيلة التي سيعتمدها في نهائيات كأس أمم إفريقيا "كان المغرب 2025"، خلال إعلانه لائحة اللاعبين الذين سيخوضون تجمعا تدريبيا استعدادا لخوض مباراتين ديتين أمام الموزمبيق وأنغولا، على التوالي، يومي الجمعة 14 نونبر، والثلاثاء 18 نونبر 2025.
عامل الخبرة
شهدت قائمة اللاعبين الـ27، لجوء الركراكي إلى مجموعة من العناصر من ذوي الخبرة، على غرار العميد السابق رومان غانم سايس (35 سنة) لاعب السد القطري، وصاحب 83 مباراة دولية، والذي غاب عن تشكيلة الأسود لحوالي سنة ونصف، إضافة إلى عودة سفيان رحيمي، لاعب العين الإماراتي (29 مباراة دولية)، وأيضا عودة عز الدين أوناحي (41 مباراة ودية)، لاعب جيرونا الإسباني.
وحسب الركراكي فإن الفوز بكأس إفريقيا، يتطلب لاعبين "يعرفون جيدا طبيعة المنافسة وظروفها"، مبرزا: "لا يمكن الفوز بكأس إفريقيا بلاعبين شباب، خاصة في خط الدفاع، بحكم تجربتي في هذه المنافسة، أدرك أنه يجب أن تتوفر على لاعبين يعرفون جيدا الأجواء، ويدركون قيمة المنتخب الوطني".
ويسعى الركراكي، من خلال توجيه الدعوة لرومان سايس، إلى الحفاظ على القيمة المعنوية للأسود في نهائيات كأس إفريقيا، في ظل احتمال غياب أشرف حكيمي، خاصة وأن عميد الأسود السابق، كان دائما الركيزة الأساسية في تشكيلة النخبة الوطنية.
والأكيد أن رومان سايس، القائد "المخضرم"، يشكل أحد أعمدة "الأسود"، سواء داخل الملعب أو في غرفة الملابس، وعودته تضيف جرعة من التجربة والانضباط الدفاعي، خصوصا في ظل حاجة المنتخب إلى تماسك الخط الخلفي أمام المنتخبات الإفريقية التي تتميز بالاندفاع البدني.
غياب الأشبال
لم يوجه الركراكي الدعوة إلى أي من لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، المتوجين، أخيرا، أبطالا للعالم في الشيلي، اعتقادا منه أن نهائيات كأس إفريقيا "لا تحتاج لاعبين شباب، بل لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة"، حسب قوله في ندوة صحفية، الجمعة 7 نونبر 2025.
وحسب الركراكي فإن "الوقت غير مناسب" لتوجيه الدعوة إلى أبطال العالم، لأنهم مازالوا، حاليا، يعيشون أجواء فرحة التتويج، وأيضا لأنهم لم يشاركوا، رسميا، في المباريات منذ عودتهم إلى أنديتهم.
وأشار الناخب الوطني، في هذا السياق، أن الأشبال، مازال لديهم شهر واحد لتأكيد أحقيتهم في ارتداء قميص الأسود، وأنه قد يوجه الدعوة لأحدهم، لاعتماده كلاعب "جوكر" في النهائيات.
مزراوي لتعويض حكيمي
في غياب العميد أشرف حكيمي، سيعتمد وليد الركراكي على نصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، في مركز الظهير الأيمن في المباراتين الوديتين المقبلتين، وأيضا في نهائيات كأس أمم إفريقيا، في حال استمر غياب لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي.
وحسب الركراكي، فإن مزراوي لا يقل كفاءة من حكيمي في الجهة اليمنى، خاصة وأنه يلعب في المستوى العالي، مع مانشستر يونايتد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.
الاستعانة بالطاقات الشابة
من أبرز ملامح تشكيلة "الأسود" في نهائيات كأس إفريقيا، والتي يمكن استشرافها من تشكيلة اللاعبين الـ27 الذين سيخوضون مباراتي الموزمبيق وأنغولا، استعانة الناخب الوطني ببعض الطاقات الشابة، على غرار أنس صلاح الدين (23 سنة)، لاعب فريق آيندهوفن الهولندي، والذي توجه له الدعوة لأول مرة، وسفيان ديوب (25 سنة) لاعب نيس الفرنسي، ناهيك على اللاعبين شمس الدين طالبي (20 سنة)، وإلياس أخوماش (21 سنة)، وحمزة إيكمان (23 سنة).
والأكيد أن استدعاء أنس صلاح الدين، لأول مرة، في هذه الظرفية، يُظهر رغبة الركراكي في منح طاقة جديدة إلى الأسود قبيل النهائيات.
تشكيلة متوازنة
ويسعى الركراكي، من خلال هذه الاختيارات، إلى تحقيق توازن دقيق بين الخبرة والطموح، بين الحرس القديم والجيل الجديد، في وقت تترقب فيه الجماهير المغربية، بشغف، ما سيقدمه المنتخب في أول نسخة من كأس أمم إفريقيا تقام فوق الأراضي المغربية منذ سنة 1988.
ومعلوم أن الرهان كبير، والتحدي أكبر، والضغط الجماهيري سيكون مضاعفا على الأسود، ما يجعل التركيبة البشرية للناخب الوطني وليد الركراكي عاملا حاسما في طريق البحث عن اللقب القاري الغائب عن الخزائن المغربية منذ 1976.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة